MajelisNoteدليل

التاريخ 4912

ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ جَرَتْ حَرْبٌ بَيْنَ ابْنِ الْهَيْثَمِ صَاحِبِ الْبَطِيحَةِ، وَبَيْنَ الْأَجْنَادِ مِنَ الْغُزِّ وَالدَّيْلَمِ، فَأَحْرَقَ الْجَامِدَةَ وَغَيْرَهَا، وَخَطَبَ الْجُنْدُ لِلْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا