التاريخ 4908
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة
ذِكْرُ الْخُلْفِ بَيْنَ الْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ وَفِرَامَرْزَ بْنِ عَلَاءِ الدَّوْلَةِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ نَكَثَ الْأَمِيرُ أَبُو مَنْصُورٍ فِرَامَرْزُ بْنُ عَلَاءِ الدَّوْلَةِ بْنِ كَاكَوَيْهِ صَاحِبُ أَصْبَهَانَ - الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ، وَسَيَّرَ عَسْكَرًا إِلَى نَوَاحِي كِرْمَانَ، فَمَلَكُوا مِنْهَا حِصْنَيْنِ، وَغَنِمُوا مَا فِيهِمَا. فَأَرْسَلَ الْمَلِكُ أَبُو كَالِيجَارَ إِلَيْهِ فِي إِعَادَتِهِمَا وَإِزَالَةِ الِاعْتِرَاضِ عَنْهُمَا، فَلَمْ يَفْعَلْ، فَجَهَّزَ عَسْكَرًا وَسَيَّرَهُ إِلَى أَبَرْقُوهَ فَحَصَرَهَا وَمَلَكَهَا، فَانْزَعَجَ فِرَامَرْزُ لِذَلِكَ، وَجَهَّزَ عَسْكَرًا كَثِيرًا وَسَيَّرَهُ إِلَيْهِمْ، فَسَمِعَ الْمَلِكُ أَبُو كَالِيجَارَ بِذَلِكَ، فَسَيَّرَ عَسْكَرًا ثَانِيًا مَدَدًا لِعَسْكَرِهِ الْأَوَّلِ، وَالْتَقَى الْعَسْكَرَانِ فَاقْتَتَلُوا وَصَبَرُوا، ثُمَّ انْهَزَمَ عَسْكَرُ أَصْبَهَانَ، وَأُسِرَ مُقَدَّمُهُمُ الْأَمِيرُ إِسْحَاقُ بْنُ يَنَّالَ، وَاسْتَرَدَّ نُوَّابُ أَبِي كَالِيجَارَ مَا كَانُوا أَخَذُوهُ مِنْ كِرْمَانَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه