التاريخ 4897
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمائة
ذِكْرُ خُرُوجِ سُكَيْنٍ بِمِصْرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي رَجَبٍ خَرَجَ بِمِصْرَ إِنْسَانٌ اسْمُهُ سُكَيْنٌ، كَانَ يُشْبِهُ الْحَاكِمَ صَاحِبَ مِصْرَ، فَادَّعَى أَنَّهُ الْحَاكِمُ، وَقَدْ رَجَعَ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَاتَّبَعَهُ جَمْعٌ مِمَّنْ يَعْتَقِدُ رَجْعَةَ الْحَاكِمِ، فَاغْتَنَمُوا خُلُوَّ دَارَ الْخَلِيفَةِ بِمِصْرَ مِنَ الْجُنْدِ وَقَصَدُوهَا مَعَ سُكَيْنٍ نِصْفَ النَّهَارِ، فَدَخَلُوا الدِّهْلِيزَ، فَوَثَبَ مَنْ هُنَاكَ مِنَ الْجُنْدِ، فَقَالَ لَهُمْ أَصْحَابُهُ: إِنَّهُ الْحَاكِمُ، فَارْتَاعوا لِذَلِكَ، ثُمَّ ارْتَابُوا بِهِ، فَقَبَضُوا عَلَى سُكَيْنٍ وَوَقَعَ الصَّوْتُ، وَاقْتَتَلُوا، فَتَرَاجَعَ الْجُنْدُ إِلَى الْقَصْرِ، وَالْحَرْبُ قَائِمَةٌ، فَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِهِ جَمَاعَةٌ، وَأُسِرَ الْبَاقُونَ وَصُلِبُوا أَحْيَاءً، وَرَمَاهُمُ الْجُنْدُ بِالنُّشَّابِ حَتَّى مَاتُوا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه