التاريخ 4898
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمائة
فِي هَذِهِ السَّنَةِ كَانَتْ زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ بِمَدِينَةِ تَبْرِيزَ، هَدَمَتْ قَلْعَتَهَا وَسُورَهَا وَدُورَهَا وَأَسْوَاقَهَا وَأَكْثَرَ دَارِ الْإِمَارَةِ، وَسَلِمَ الْأَمِيرُ لِأَنَّهُ كَانَ فِي بَعْضِ الْبَسَاتِينِ، فَأُحْصِيَ مَنْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ، وَكَانُوا قُرْبًا مِنْ خَمْسِينَ أَلْفًا، وَلَبِسَ الْأَمِيرُ السَّوَادَ وَالْمُسُوحَ لِعَظَمِ الْمُصِيبَةِ، وَعَزَمَ عَلَى الصُّعُودِ إِلَى بَعْضِ قِلَاعِهِ، خَوْفًا مِنْ تَوَجُّهِ الْغُزِّ السَّلْجُوقِيَّةِ إِلَيْهِ، وَأَخْبَرَ بِذَلِكَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الرَّقِّيِّ الْعَلَوِيُّ النَّقِيبُ بِالْمَوْصِلِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه