MajelisNoteدليل

التاريخ 4846

ثم دخلت سنة تسع وعشرين وأربعمائة

فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ وَرَدَ الْكِتَابُ مِنْ عُكْبُرَا بِأَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِهَا اجْتَمَعُوا [فِي] لَيْلَةِ الْمِيلَادِ لِإِشْعَالِ النَّارِ عَلَى عَادَتِهِمْ فِي ذَلِكَ، وَصَعِدَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ إِلَى رَوْشَنٍ فِي الْمَكَانِ وَتَكَاثَرُوا عَلَيْهِ فَسَقَطَ عَلَى الْبَاقِينَ فَمَاتَ ثَلَاثَةٌ وَأَرْبَعُونَ نَفْسًا مِنْهُمْ سِتُّ نِسْوَةٍ إِحْدَاهُنَّ حُبْلَى.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا