MajelisNoteدليل

التاريخ 4847

ثم دخلت سنة تسع وعشرين وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   3210 - إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ سَهْلٍ، أَبُو الْفَضْلِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبَاقَرْحِيِّ: وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ صَدُوقًا. 3211 - الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُفْيَانَ، أَبُو عَلِيٍّ الْعَطَّارُ: قَالَ الْخَطِيبُ كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوقًا، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 3212 - عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، أَبُو الْقَاسِمِ صَاحِبُ عُثْمَانَ: تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَقَامَ ابْنُهُ مَقَامَهُ. 3213 - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْأَخْضَرِ الدَّاوُدِيُّ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ السَّمَاعِ يَفْهَمُ الْحَدِيثَ، تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ هَذِهِ السُّنَّةَ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: الثَّعَالِبِيُّ  صَاحِبُ " يَتِيمَةِ الدَّهْرِ " أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الثَّعَالِبِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ كَانَ إِمَامًا فِي اللُّغَةِ وَالْأَخْبَارِ وَأَيَّامِ النَّاسِ، بَارِعًا مُفِيدًا، لَهُ التَّصَانِيفُ الْكِبَارُ فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ وَالْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ، وَأَكْبَرُ كُتُبِهِ " يَتِيمَةُ الدَّهْرِ فِي مَحَاسِنِ أَهْلِ الْعَصْرِ "، وَفِيهَا يَقُولُ بَعْضُهُمْ: أَبْيَاتُ أَشْعَارِ الْيَتِيمَهْ أَبْكَارُ أَفْكَارٍ قَدِيمَهْ     مَاتُوا وَعَاشَتْ بَعْدَهُمْ فَلِذَاكَ سُمِّيَتِ الْيَتِيمَهْ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الثَّعَالِبِيَّ ; لِأَنَّهُ كَانَ فَرَّاءً يَخِيطُ جُلُودَ الثَّعَالِبِ، وَلَهُ أَشْعَارٌ كَثِيرَةٌ مَلِيحَةٌ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. الْأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ  ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ، وَكَانَ مَاهِرًا فِي فُنُونٍ كَثِيرَةٍ، مِنْهَا عِلْمُ الْحِسَابِ وَالْفَرَائِضِ، وَكَانَ ذَا مَالٍ وَثَرْوَةٍ، أَنْفَقَهُ كُلُّهُ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ، وَصَنَّفَ فِي الْعُلُومِ، وَدَرَّسَ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ عِلَمًا، وَكَانَ اشْتِغَالُهُ عَلَى الْأُسْتَاذِ أَبِي إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ، وَأَخَذَ عَنْهُ نَاصِرٌ الْمَرْوَزِيُّ وَغَيْرُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا