MajelisNoteدليل

التاريخ 4813

ثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائة

ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ أَبِي سَهْلٍ الْحَمْدُونِيِّ وَعَلَاءِ الدَّوْلَةِ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ طَائِفَةٌ مِنَ الْعَسَاكِرِ الْخُرَاسَانِيَّةِ الَّتِي مَعَ الْوَزِيرِ أَبِي سَهْلٍ الْحَمْدُونِيِّ بِأَصْبَهَانَ يَطْلُبُونَ الْمِيرَةَ، فَوَضَعَ عَلَيْهِمْ عَلَاءُ الدَّوْلَةِ مَنْ أَطْمَعَهُمْ فِي الِامْتِيَارِ مِنَ النَّوَاحِي الْقَرِيبَةِ مِنْهُ، فَسَارُوا إِلَيْهَا، وَلَا يَعْلَمُونَ قُرْبَهُ مِنْهُمْ، فَلَمَّا أَتَاهُ خَبَرُهُمْ ( خَرَجَ إِلَيْهِمْ ) وَأَوْقَعَ بِهِمْ وَغَنِمَ مَا مَعَهُمْ. وَقَوِيَ طَمَعُهُ بِذَلِكَ، فَجَمَعَ جَمْعًا مِنَ الدَّيْلَمِ وَغَيْرِهِمْ وَسَارَ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَبِهَا أَبُو سَهْلٍ فِي عَسَاكِرِ مَسْعُودِ بْنِ سُبُكْتِكِينَ، فَخَرَجُوا إِلَيْهِ وَقَاتَلُوهُ، فَغَدَرَ الْأَتْرَاكُ بِعَلَاءِ الدَّوْلَةِ، فَانْهَزَمَ وَنُهِبَ سَوَادُهُ فَسَارَ إِلَى بَرُوجِرْدَ، وَمِنْهَا إِلَى الطِّرْمِ، فَلَمْ يَقْبَلْهُ ابْنُ السَّلَّارِ، وَقَالَ: لَا قُدْرَةَ لِي عَلَى مُبَايَنَةِ الْخُرَاسَانِيَّةِ فَتَرَكَهُ وَسَارَ عَنْهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا