MajelisNoteدليل

التاريخ 4812

ثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائة

ذِكْرُ وُثُوبِ الْجُنْدِ بِجَلَالِ الدَّوْلَةِ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ ثَارَ الْجُنْدُ بِبَغْدَاذَ بِجَلَالِ الدَّوْلَةِ، وَأَرَادُوا إِخْرَاجَهُ مِنْهَا، فَاسْتَنْظَرَهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمْ يُنْظِرُوهُ، وَرَمَوْهُ بِالْآجُرِّ، فَأَصَابَهُ بَعْضُهُمْ، وَاجْتَمَعَ الْغِلْمَانُ فَرَدُّوهُمْ عَنْهُ، فَخَرَجَ مِنْ بَابٍ لَطِيفٍ فِي سُمَيْرِيَّةٍ مُتَنَكِّرًا، وَصَعِدَ رَاجِلًا مِنْهَا إِلَى دَارِ الْمُرْتَضَى بِالْكَرْخِ، وَخَرَجَ مِنْ دَارِ الْمُرْتَضَى، وَسَارَ إِلَى رَافِعِ ( بْنِ الْحُسَيْنِ ) بْنِ مَقْنٍ بِتَكْرِيتَ، وَكَسَرَ الْأَتْرَاكُ أَبْوَابَ دَارِهِ وَدَخَلُوهَا وَنَهَبُوهَا، وَقَلَعُوا كَثِيرًا مِنْ سَاجِهَا وَأَبْوَابِهَا، فَأَرْسَلَ الْخَلِيفَةُ إِلَيْهِ، وَقَرَّرَ أَمْرَ الْجُنْدِ وَأَعَادَهُ إِلَى بَغْدَاذَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا