التاريخ 4781
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وأربعمائة
ذِكْرُ حَصْرِ قَلْعَةٍ بِالْهِنْدِ أَيْضًا لَمَّا مَلَكَ مَسْعُودٌ قَلْعَةَ سَرَسْتَى رَحَلَ عَنْهَا إِلَى قَلْعَةِ نَغْسَى، فَوَصَلَ إِلَيْهَا عَاشِرَ صَفَرٍ، وَحَصَرَهَا فَرَآهَا عَالِيَةً لَا تُرَامُ، يَرْتَدُّ الْبَصَرُ دُونَهَا وَهُوَ حَسِيرٌ، إِلَّا أَنَّهُ أَقَامَ عَلَيْهَا يَحْصُرُهَا، فَخَرَجَتْ عَجُوزٌ سَاحِرَةٌ، فَتَكَلَّمَتْ بِاللِّسَانِ الْهِنْدِيِّ طَوِيلًا، وَأَخَذَتْ مِكْنَسَةً فَبَلَّتْهَا بِالْمَاءِ وَرَشَّتْهُ مِنْهَا إِلَى جِهَةِ عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ، فَمَرِضَ وَأَصْبَحَ وَلَا يَقْدِرُ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ ضَعْفًا شَدِيدًا، فَرَحَلَ عَنِ الْقَلْعَةِ لِشِدَّةِ الْمَرَضِ، فَحِينَ فَارَقَهَا زَالَ مَا كَانَ بِهِ، وَأَقْبَلَتِ الصِّحَّةُ وَالْعَافِيَةُ إِلَيْهِ، وَسَارَ نَحْوَ غَزْنَةَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه