MajelisNoteدليل

التاريخ 4713

ثم دخلت سنة عشرين وأربعمائة

ذِكْرُ عِصْيَانِ زِنَاتَةَ وَمُحَارَبَتِهِمْ بِإِفْرِيقِيَّةَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تَجَمَّعَتْ زِنَاتَةُ وَعَاوَدَتِ الْخِلَافَ عَلَى الْمُعِزِّ بِإِفْرِيقِيَّةَ  ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْمُعِزَّ، فَجَمَعَ عَسَاكِرَهُ، وَسَارَ إِلَيْهِمْ بِنَفْسِهِ، فَالْتَقَوْا بِمَوْضِعٍ يُعْرَفُ بِحَمْدِيسِ الصَّابُونِ، وَوَقَعَتِ الْحَرْبُ بَيْنَ الطَّائِفَتَيْنِ، وَاشْتَدَّ الْقِتَالُ، فَانْهَزَمَتْ زِنَاتَةُ وَقُتِلَ مِنْهُمْ عَدَدٌ كَثِيرٌ، وَأُسَرِ مِثْلُهُمْ، وَعَادَ الْمُعِزُّ ظَافِرًا غَانِمًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا