التاريخ 4691
ثم دخلت سنة سبع عشرة وأربعمائة
ذِكْرُ الصُّلْحِ بِإِفْرِيقِيَّةَ بَيْنَ كُتَامَةَ وَزِنَاتَةَ وَبَيْنَ الْمُعِزِّ بْنِ بَادِيسَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَرَدَتْ رُسُلُ زِنَاتَةَ وَكُتَامَةَ إِلَى الْمُعِزِّ بْنِ بَادِيسَ، صَاحِبِ إِفْرِيقِيَّةَ، يَطْلُبُونَ مِنْهُ الصُّلْحَ، وَأَنْ يَقْبَلَ مِنْهُمُ الطَّاعَةَ وَالدُّخُولَ تَحْتَ حُكْمِهِ، وَشَرَطُوا أَنَّهُمْ يَحْفَظُونَ الطَّرِيقَ، وَأَعْطَوْا عَلَى ذَلِكَ عُهُودَهُمْ وَمَوَاثِيقَهُمْ، فَأَجَابَهُمْ إِلَى مَا سَأَلُوا، وَجَاءَتْ مَشْيَخَةُ زِنَاتَةَ وَكُتَامَةَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَهُمْ وَأَنْزَلَهُمْ وَوَصَلَهُمْ، وَبَذَلَ لَهُمْ أَمْوَالًا جَلِيلَةً.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه