التاريخ 4678
ثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائة
ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تَزَوَّجَ السُّلْطَانُ مُشَرِّفُ الدَّوْلَةِ بِابْنَةِ عَلَاءِ الدَّوْلَةِ بْنِ كَاكَوَيْهِ ، وَكَانَ الصَّدَاقُ خَمْسِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَتَوَلَّى الْعَقْدَ الْمُرْتَضَى. وَفِيهَا قُلِّدَ الْقَاضِي أَبُو جَعْفَرٍ السِّمْنَانِيُّ قَضَاءَ الرُّصَافَةِ وَبَابِ الطَّاقِ. وَفِيهَا حَجَّ بِالنَّاسِ: أَبُو الْحَسَنِ الْأَقْسَاسِيُّ، وَحَجَّ مَعَهُ حَسَنَكُ صَاحِبُ مَحْمُودِ بْنِ سُبُكْتُكِينَ وَعَادَ الْحَاجُّ عَلَى طَرِيقِ الشَّامِ، وَوَرَدَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فِي السُّفُنِ مِنْ طَرِيقِ الْفُرَاتِ، وَجَاءَ قَوْمٌ عَلَى الظَّهْرِ إِلَى أَوَانَا، وَذَاكَ لِأَنَّهُمْ عَلَّلُوا الْعَرَبَ فِي مَمَرَّهِمِ بِأَنَّا سَنُرْضِيكُمْ، فَخَافُوا أَنْ يَصِيرُوا فِي أَيْدِيهِمْ بِحُكْمِهِمْ، فَعَرَجُوا إِلَى تِلْكَ الطَّرِيقِ لِطَلَبِ السَّلَامَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه