MajelisNoteدليل

التاريخ 4679

ثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ الرَّفِيلِ، أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَدَّلُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُسْلِمَةِ  : وُلِدَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَبَاهُ، وَأَحْمَدَ بْنَ كَامِلٍ، وَالنَّجَّادَ، وَالْخُطَبِيَّ، وَدَعْلَجَ بْنَ أَحْمَدَ، وَغَيْرَهُمْ. وَكَانَ ثِقَةً يَسْكُنُ فِي الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ بِدَرْبِ سَلِيمٍ، وَيُمْلِي فِي كُلِّ سَنَةٍ مَجْلِسًا وَاحِدًا فِي أَوَّلِ الْمُحَرَّمِ، وَكَانَ عَاقِلًا فَاضِلًا كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ، وَدَارُهُ مَأْلَفًا لِأَهْلِ الْعِلْمِ. وَقَالَ رَئِيسُ الرُّؤَسَاءِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كَانَ جَدِّي يَخْتَلِفُ فِي دَرْسِ الْفِقْهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيِّ، وَكَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ، وَكَانَ يَقْرَأُ كُلَّ يَوْمٍ سُبُعَ الْقُرْآنِ بِالنَّهَارِ وَيُعِيدُهُ بِعَيْنِهِ فِي لَيْلَتِهِ فِي وِرْدِهِ. قَالَ رَئِيسُ الرُّؤَسَاءِ: وَرَأَيْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْقُدُورِيَّ الْفَقِيهَ بَعْدَ مَوْتِهِ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ حَالُكَ ؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَدَقَّ حَتَّى صَارَ كَهَيْئَةِ الْوَجْهِ الْمَرْئِيِّ فِي السَّيْفِ دِقَّةً وَطُولًا وَأَشَارَ إِلَى صُعُوبَةِ الْأَمْرِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ حَالُ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ ؟ يَعْنِي جَدَّهُ فَعَادَ وَجْهُهُ إِلَى مَا كَانَ [عَلَيْهِ ] وَقَالَ لِي: وَمَنْ مِثْلُ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ ذَلِكَ ؟ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: يُرِيدُ بِهَذَا قَوْلَ [اللَّهِ ] تَعَالَى: وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ. تُوُفِّيَ أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ، أَبُو الْحَسَنِ الْمَحَامِلِيُّ  : كَانَ أَبُوهُ أَحَدَ الشُّهُودِ ببَغْدَادَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِدٍ، وَبَرَعَ وَصَنَّفَ الْمُصَنَّفَاتِ الْمَشْهُورَةَ، وَكَانَ أَبُو حَامِدٍ يَقُولُ: هُوَ أَحْفَظُ لِلْفِقْهِ مِنِّي. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَهُوَ شَابٌّ. سُلْطَانُ الدَّوْلَةِ ابْنُ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ   تُوُفِّيَ بِشِيرَازَ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ سَنَةً وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْأَشْرَسِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبَقَّالِ  : سَمِعَ النَّجَّادَ، وَأَبَا عَلِيٍّ ابْنَ الصَّوَّافِ، قَالَ الْخَطِيبُ: سَمِعْنَا مِنْهُ بِانْتِقَاءِ ابْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ، وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْخَفَّافُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ النَّقِيبِ  : أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ، قَالَ: رَأَى الشِّبْلِيَّ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي طَالِبٍ ابْنِ الْبُهْلُولِ. وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَكَانَ شَدِيدًا فِي السَّنَةِ قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّهُ جَلَسَ لِلتَّهْنِئَةِ لَمَّا مَاتَ ابْنُ الْمُعَلِّمِ شَيْخُ الرَّافِضَةِ، وَقَالَ: مَا أُبَالِي أَيَّ وَقْتٍ مِتُّ بَعْدَ أَنْ شَاهَدْتُ مَوْتَ ابْنِ الْمُعَلِّمِ. قَالَ: وَسَمِعْتُ رَئِيسَ الرُّؤَسَاءِ أَبَا الْقَاسِمِ وَكَانَ يَنْزِلُ فِي جِوَارِهِ نَاحِيَةَ الرَّصَافَةِ، قَالَ: مَكَثَ كَذَا وَكَذَا سَنَةً ذَهَبَ عَنِّي حِفْظُ عَدَدِهَا كَثْرَةً يُصَلِّي الْفَجْرَ عَلَى وُضُوءِ الْعِشَاءِ، وَيُحْيِي اللَّيْلَ بِالتَّهَجُّدِ. قَالَ الْخَطِيبُ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ، فَقَالَ: وُلِدْتُ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ. وَمَاتَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُجَاهِدٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَلِي تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَأَذْكُرُ مِنَ الْخُلَفَاءِ: الْمُقْتَدِرَ، وَالْقَاهِرَ، وَالرَّاضِيَ، وَالْمُتَّقِيَ، وَالْمُسْتَكْفِيَ، وَالْمُطِيعَ، وَالطَّائِعَ، وَالْقَادِرَ، وَالْغَالِبَ. خَطَبَ لَهُ بِوِلَايَةِ الْعَهْدِ. تُوُفِّيَ ابْنُ النَّقِيبِ فِي سَلْخِ شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ تَعْوِيذٍ، أَبُو حَفْصٍ الدَّلَّالُ: تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. قَالَ الْمُصَنِّفُ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ الْأَرْمَوِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ الْمُهْتَدِيَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَعْوِيذٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشِّبْلِيَّ يَقُولُ: وَقَدْ كَانَ شَيْءٌ يُسَمَّى السُّرُورَ قَدِيمًا سَمِعْنَا بِهِ مَا فَعَلَ     خَلِيلِي إِنْ دَامَ هَمُّ النُّفُوسِ قَلِيلًا عَلَى مَا نَرَاهُ قَتَلْ     مُؤَمِّلُ دُنْيَا لِتَبْقَى لَهُ فَمَاتَ الْمُؤَمِّلُ قَبْلَ الْأَمَلْ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مِهْرَانَ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُعَدِّلُ  : سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيَّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارَ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ صَفْوَانَ وَغَيْرَهُمْ. وَكَانَ صَدُوقًا ثِقَةً ثَبَتًا حَسَنَ الْأَخْلَاقِ تَامَّ الْمُرُوءَةِ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. وَقِيلَ: فِي رَجَبٍ عَنْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو الْحَسَنِ الشِّيرَازِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي عَلِيٍّ  : تَوَلَّى حَجَبَةَ الْقَادِرِ بِاللَّهِ فِي شَوَّالِ سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى وِلَايَتِهِ إِلَى سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَكَثُرَتِ الْفِتَنُ، فَجَاءَ إِلَى دَارِ الْخَلِيفَةِ وَأَظْهَرَ التَّوْبَةَ مِنَ الْعَمَلِ، وَأَشْهَدَ عَلَى نَفْسِهِ بِذَلِكَ فِي الْمَوْكِبِ فَوَلَّى بَعْدَهُ أَبُو مُقَاتِلٍ، فَأَرَادَ دُخُولَ الْكَرْخِ، فَمَنَعَهُ أَهْلُهَا فَأَحْرَقَ الدَّكَاكِينَ وَالْجَعَافِرَةَ، فَصَارَتْ تَلُولًا، فَعَادَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ إِلَى الْوِلَايَةِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَقَتَلَ الْمَوْسُومِينَ بِالْفِتَنِ مِنَ الشِّيعَةِ وَالسَّنَةِ، وَنَفَى ابْنَ الْمُعَلِّمِ فَقِيهَ الْإِمَامِيَّةِ وَجَمَاعَةً مِنَ الْوُعَّاظِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ، وَنَسَبَهُمْ إِلَى مُعَاوَنَةِ أَهْلِ الْفِتَنِ، فَقَامَتِ الْهَيْبَةُ وَسَكَنَ الْبَلَدَ، فَلَمَّا وَلِيَ أَبُو الْقَاسِمِ الْمَغْرِبِيُّ الْوِزَارَةَ، صَادَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي عَلِيٍّ عَلَى خَمْسَةِ آلَافِ دِينَارٍ مَغْرِبِيَّةٍ، وَأَلَّفَ عَلَيْهِ الْعَيَّارِينَ فَقَتَلُوهُ عَلَى بَابِ دَرْبِ الدِّيزَجِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَتَوَلَّى الْمَعُونَةَ بَعْدَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ غُلَامُ ابْنِ الْهُدْهُدِ. مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، أَبُو بَكْرٍ الدِّينَوَرِيُّ الصَّالِحُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، أَبُو الْحَسَنِ الْأَقْسَاسِيُّ الْعَلَوِيُّ: وَهُوَ مِنْ وَلَدِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ حَجَّ بِالنَّاسِ سِنِينَ كَثِيرَةً نِيَابَةً عَنِ الْمُرْتَضَى الْمُوسَوِيِّ، وَلَهُ شِعْرٌ مَلِيحٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ فِي غُلَامٍ اسْمُهُ بَدْرٌ: يَا بَدْرُ وَجْهُكَ بَدْرٌ     وَغَنْجُ عَيْنَيْكِ سِحْرُ وَمَاءُ خَدَّيْكَ وَرْدُ     وَمَاءُ ثَغْرِكَ خَمْرُ أُمِرْتُ عَنْكَ بِصَبْرٍ     وَلَيْسَ لِي عَنْكَ صَبْرُ تَأْمُرُنِي بِالتَّسَلِّي     مَا لِي مَعَ الشَّوْقِ أَمْرُ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَرَثَاهُ الْمُرْتَضَى بِأَبْيَاتٍ مِنْهَا قَوْلُهُ: وَقَدْ خَطَفَ الْمَوْتُ كُلَّ الرِّجَالِ     وَمِثْلُكَ مِنْ بَيْنِنَا مَا خُطِفَ وَمَا كُنْتُ إِلَّا أَبِي الْجِنَانِ     عَلَى الضَّيْمِ مُحْتَمِيًا بِالْأَنْفِ خَلِّيَا مِنَ الْعَارِ صُفْرَ الْإِزَارِ     مَدَى الدَّهْرِ مِنْ دَنَسٍ أَوْ نُطَفِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْحَسَنِ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الصَّابُونِيِّ  : وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ وَغَيْرَهُ. وَكَانَ صَدُوقًا. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ الشَّامِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْبَيَاضِ  : وُلِدَ فِي صَفَرَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ سَلْمَانَ، وَجَعْفَرًا الْخَلَدِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ، وَغَيْرَهُمْ. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: كَانَ الدَّقَّاقُ شَيْخًا فَاضِلًا دَيِّنًا صَالِحًا ثِقَةً مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ، وَمَاتَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْأَزْرَقُ الْقَطَّانُ  : سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارَ، وَأَبَا عَمْرِو بْنَ السَّمَّاكِ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَجَعْفَرًا الْخَلَدِيَّ فِي آخَرِينَ، وَكَانَ ثِقَةً، وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ الدَّيْرِ. ( وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ السِّمْسِمِيُّ الْأَدِيبُ  ، وَالْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمَرْوَرُّوذِيُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ بِهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا