التاريخ 4676
ثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائة
ذِكْرُ خُرُوجِ زِنَاتَةَ وَالظَّفَرِ بِهِمْ فِي هَذِهِ السَّنَةِ خَرَجَ بِإِفْرِيقِيَّةَ جَمْعٌ كَثِيرٌ مِنْ زِنَاتَةَ، فَقَطَعُوا الطَّرِيقَ، وَأَفْسَدُوا بِقَسْطِيلِيَةَ وَنِفْزَاوَةَ، وَأَغَارُوا وَغَنِمُوا، وَاشْتَدَّتْ شَوْكَتُهُمْ، وَكَثُرَ جَمْعُهُمْ. فَسَيَّرَ إِلَيْهِمُ الْمُعِزُّ بْنُ بَادِيسَ جَيْشًا جَرِيدَةً، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجِدُّوا السَّيْرَ وَيَسْبِقُوا أَخْبَارَهُمْ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، وَكَتَمُوا خَبَرَهُمْ، وَطَوَوُا الْمَرَاحِلَ حَتَّى أَدْرَكُوهُمْ وَهُمْ آمِنُونَ مِنَ الطَّلَبِ، فَوَضَعُوا فِيهِمُ السَّيْفَ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَعُلِّقَ خَمْسُمِائَةِ رَأْسٍ فِي أَعْنَاقِ الْخُيُولِ وَسُيِّرَتْ إِلَى الْمُعِزِّ، وَكَانَ يَوْمُ دُخُولِهَا يَوْمًا مَشْهُودًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه