MajelisNoteدليل

التاريخ 4661

ثم دخلت سنة إحدى عشرة وأربعمائة

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِيهَا أَغَارَتْ زِنَاتَةُ بِإِفْرِيقِيَّةَ عَلَى دَوَابِّ الْمُعِزِّ بْنِ بَادِيسَ  ، صَاحِبِ الْبِلَادِ لِيَأْخُذُوهَا، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَامِلُ مَدِينَةِ قَابِسٍ فَقَاتَلَهُمْ فَهَزَمَهُمْ. وَفِيهَا، فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ، نَشَأَتْ سَحَابَةٌ بِإِفْرِيقِيَّةَ أَيْضًا شَدِيدَةُ الْبَرْقِ وَالرَّعْدِ فَأَمْطَرَتْ حِجَارَةً كَثِيرَةً مَا رَأَى النَّاسُ أَكْبَرَ مِنْهَا، فَهَلَكَ كُلُّ مَنْ أَصَابَهُ ( شَيْءٌ مِنْهَا ). وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَلِيَ أَبُو تَمَّامِ بْنُ أَبِي خَازِمٍ الْقَضَاءَ بِوَاسِطَ  مِنْ قِبَلِ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبِي الْحَسَنِ ابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ. وَفِيهَا: انْحَدَرَ سُلْطَانُ الدَّوْلَةِ إِلَى وَاسِطَ، وَخَلَعَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلَانَ الْوَزِيرِ  ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَضْرِبَ الطَّبْلَ فِي أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ قُبِضَ عَلَيْهِ وَكُحِّلَ بَعْدَ ذَلِكَ. وَوَقَعَ حَرْبٌ بَيْنَ السَّلَاطِينِ عِنْدَ وَاسِطَ فَاشْتَدَّتْ مَجَاعَتُهُمْ  ، فَقَطَعُوا عِشْرِينَ أَلْفَ رَأْسٍ مِنَ النَّخْلِ فَأَكَلُوا جُمَّارَهَا، وَدَقُّوا الْأَجْذَاعَ وَاسْتَفَوْهَا وَ [أَكَلُوا ] الْبِغَالَ وَالْكِلَابَ، وَبِيعَ الْكَرُّ الْحِنْطَةِ بِأَلْفِ دِينَارٍ قَاشَانِيَّةٍ، وَبَطَلَ الْحَجُّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا