MajelisNoteدليل

التاريخ 4662

ثم دخلت سنة إحدى عشرة وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَبُو بَكْرٍ الزَّاهِدُ الْمَعْرُوفُ بِالرُّوشْنَائِيِّ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ الزَّاهِدُ الْمَعْرُوفُ بِالرُّوشْنَائِيِّ   مِنْ أَهْلِ مِصْرَاثَا وَهِيَ قَرْيَةٌ تَحْتَ كَلْوَاذَى. سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ مَالِكٍ الْقَطِيعِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدِ بْنَ مَاسِي وَغَيْرَهُمَا. قَالَ: أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الرُّوشْنَائِيُّ نِعْمَ الْعَبْدُ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ وَدِيَانَةٌ وَصَلَاحٌ وَعِبَادَةٌ، كَتَبَتْ عَنْهُ فِي قَرْيَتِهِ وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ إِلَى جَنْبِ مَسْجِدِهِ فَيَدْخُلُهُ وَيُغْلِقُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَيَشْتَغِلُ بِالْعِبَادَةِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا لِصَلَاةِ الْجَمَاعَةِ، وَكَانَ شَيْخُنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ يَزُورُهُ فِي الْأَحْيَانِ وَيُقِيمُ عِنْدَهُ الْعَدَدَ مِنَ الْأَيَّامِ مُتَبَرِّكًا بِرُؤْيَتِهِ وَمُسْتَرْوِحًا إِلَى مُشَاهَدَتِهِ. تُوُفِّيَ بِمِصْرَاثَا فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ خَرَجَ النَّاسُ مِنْ بَغْدَادَ حَتَّى حَضَرُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، وَكَانَ الْجَمْعُ كَثِيرًا جِدًّا، وَدُفِنَ فِي قَرْيَتِهِ. أَبُو الْقَاسِمِ الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، [أَبُو الْقَاسِمِ ] الْقَاضِي  . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارَ، وَأَبَا عَمْرِو بْنَ السَّمَّاكِ، وَالنَّجَّادَ، وَالْخَلَدِيَّ وَغَيْرَهُمْ. وَكَانَ صَدُوقًا ضَابِطًا صَحِيحَ النَّقْلِ، كَثِيرَ الْكِتَابِ، حَسَنَ الْفَهْمِ، وَخَلَفَ الْقَاضِيَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ هَارُونَ [الضَّبِّيَّ ] عَلَى الْقَضَاءِ ببَغْدَادَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَيَافَارِقِينَ، فَتَوَلَّى الْقَضَاءَ هُنَاكَ سِنِينَ كَثِيرَةً ثُمَّ عَادَ إِلَى بَغْدَادَ، وَأَقَامَ يُحَدِّثُ بِهَا إِلَى حِينِ وَفَاتِهِ. وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْعَنْبَرِيُّ الشَّاعِرُ وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْعَنْبَرِيُّ الشَّاعِرُ  ، وَدِيوَانُهُ مَشْهُورٌ، وَمِنْ قَوْلِهِ: ذَنْبِي إِلَى الدَّهْرِ أَنِّي لَمْ أَمُدَّ يَدِي فِي الرَّاغِبِينَ، وَلَمْ أَطْلُبْ وَلَمْ أَسَلِ     وَأَنَّنِي كُلَّمَا نَابَتْ نَوَائِبُهُ أَلْفَيْتَنِي بِالرَّزَايَا غَيْرَ مُحْتَفِلِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا