التاريخ 4607
ثم دخلت سنة أربع وأربعمائة
ذِكْرُ اسْتِيلَاءِ طَاهِرِ بْنِ هِلَالٍ عَلَى شَهْرَزُورَ قَدْ ذَكَرْنَا حَالَ شَهْرَزُورَ، وَأَنَّ بَدْرَ بْنَ حَسَنَوَيْهِ سَلَّمَهَا إِلَى عَمِيدِ الْجُيُوشِ، فَجَعَلَ فِيهَا نُوَّابَهُ. فَلَمَّا كَانَ الْآنَ سَارَ طَاهِرُ بْنُ هِلَالِ بْنِ بَدْرٍ إِلَى شَهْرَزُورَ، وَقَاتَلَ مَنْ بِهَا مِنْ عَسْكَرِ فَخْرِ الْمُلْكِ، وَأَخَذَهَا مِنْهُمْ فِي رَجَبٍ، فَلَمَّا سَمِعَ الْوَزِيرُ الْخَبَرَ أَرْسَلَ إِلَى طَاهِرٍ يُعَاتِبُهُ، وَيَأْمُرُهُ بِإِطْلَاقِ مَنْ أُسِرَ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَفَعَلَ، وَلَمْ تَزَلْ شَهْرَزُورُ بِيَدِ طَاهِرٍ إِلَى أَنْ قَتَلَهُ أَبُو الشَّوْكِ، وَأَخَذَهَا مِنْهُ، وَجَعَلَهَا لِأَخِيهِ مُهَلْهِلٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه