MajelisNoteدليل

التاريخ 4570

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ اشْتَدَّ الْغَلَاءُ بِالْعِرَاقِ، فَضَجَّ الْعَامَّةُ، وَشَغَبَ الْجُنْدُ وَكَانَتْ فِتْنَةٌ. وَفِيهَا هَبَّ عَلَى الْحُجَّاجِ رِيحٌ سَوْدَاءُ بِالثَّعْلَبِيَّةِ أَظْلَمَتْ لَهَا الْأَرْضُ  ، وَلَمْ يَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ، وَمَنَعَهُمُ ابْنُ الْجَرَّاحِ الطَّائِيُّ مِنَ الْمَسِيرِ لِيَأْخُذَ مِنْهُمْ مَالًا، فَضَاقَ الْوَقْتُ عَلَيْهِمْ، فَعَادُوا وَلَمْ يَحُجُّوا. وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى أَظْهَرَ وُرُودُ كِتَابٍ مِنْ حَضْرَةِ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ بِتَقْلِيدِ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى النِّقَابَةَ وَالْحَجَّ  ، وَتَلْقِيبهِ بِالرَّضِيِّ ذِي الْحُسَيْنِ. وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: لُقِّبَ الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ أَخُوهُ بِالْمُرْتَضَى ذِي الْمَجْدَيْنِ، وَلُقِّبَ الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ الزَّيْنَبِيُّ بِالرِّضَا ذِي الْفَخْرَيْنِ.  وَفِي رَمَضَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ قَلَّدَ سَنَدُ الدَّوْلَةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَزِيدٍ مَا كَانَ لِقِرْوَاشٍ، وَخُلِعَ عَلَيْهِ، وَلُقِّبَ سَنَدَ الدَّوْلَةِ  . وَفِي رَمَضَانَ مِنْهَا عُزِلَ قِرْوَاشٌ عَمَّا كَانَ بِيَدِهِ وَوَلِيَهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَزْيَدٍ، وَلُقِّبَ بِسَنَدِ الدَّوْلَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا