MajelisNoteدليل

التاريخ 4559

ثم دخلت سنة ست وتسعين وثلاثمائة

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُلِّدَ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ نِقَابَةَ الطَّالِبِيِّينَ بِالْعِرَاقِ  ، وَلُقِّبَ بِالرَّضِيِّ ذِي الْحَسَبَيْنِ، وَلُقِّبَ أَخُوهُ الْمُرْتَضَى ذَا الْمَجْدَيْنِ، فَعَلَ ذَلِكَ بَهَاءُ الدَّوْلَةِ. وَفِي مُسْتَهَلَّ شَعْبَانَ، طَلَعَ كَوْكَبٌ كَبِيرٌ يُشْبِهُ الزَّهْرَةَ عَنْ يَسْرَةِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ  ، لَهُ شُعَاعٌ عَلَى الْأَرْضِ كَشُعَاعِ الْقَمَرِ، وَبَقِيَ إِلَى مُنْتَصَفِ ذِي الْقَعْدَةِ وَغَابَ. وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: وُلَّى أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْأَكْفَانِيِّ قَضَاءَ جَمِيعِ بَغْدَادَ  ، وَجَلَسَ الْقَادِرُ لَأَبِي الْمَنِيعِ قِرْوَاشِ بْنِ أَبِي حَسَّانَ وَلَقَّبَهُ بِمُعْتَمَدِ الدَّوْلَةِ، وَتَفَرَّدَ قِرْوَاشُ بِالْإِمَارَةِ. وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: حَجَّ بِالنَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْعَلَوِيُّ، وَخَطَبَ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ لِلْحَاكِمِ صَاحِبِ مِصْرَ عَلَى الرَّسْمِ فِي ذَلِكَ، وَأَمَرَ النَّاسَ فِي الْحَرَمَيْنِ بِالْقِيَامِ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ بِمِصْرَ وَكَانَ إِذَا ذُكِرَ قَامُوا وَسَجَدُوا فِي السُّوقِ وَمَوَاضِعِ الِاجْتِمَاعِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا