التاريخ 4558
ثم دخلت سنة ست وتسعين وثلاثمائة
ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ عَسْكَرِ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ وَالْأَكْرَادِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَيَّرَ عَمِيدُ الْجُيُوشِ عَسْكَرًا إِلَى الْبَنْدَنِيجِينِ، وَجَعَلَ الْمُقَدَّمَ عَلَيْهِمْ قَائِدًا كَبِيرًا مِنَ الدَّيْلَمِ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَيْهَا سَارَ إِلَيْهِمْ جَمْعٌ كَثِيرٌ مِنَ الْأَكْرَادِ، فَاقْتَتَلُوا، فَانْهَزَمَ الدَّيْلَمُ، وَغَنِمَ الْأَكْرَادُ رَحْلَهُمْ وَدَوَابَّهُمْ، وَجَرَّدَ الْمُقَدَّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ ثِيَابِهِ، فَأَخَذَ قَمِيصًا مِنْ رَجُلٍ سَوَادِيٍّ، وَعَادَ رَاجِلًا حَافِيًا، وَلَمْ يَكُنْ مُقَامُهُمْ غَيْرَ أَيَّامٍ قَلِيلَةٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه