التاريخ 448
نسب نبينا محمد ﷺ وبعض أخبار آبائه وأجداده
[ أَوْلَادُ إلْيَاسَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَوَلَدَ إلْيَاسُ بْنُ مُضَرَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ: مُدْرِكَةَ بْنَ إلْيَاسَ، وَطَابِخَةَ بْنَ إلْيَاسَ، وَقَمْعَةَ بْنَ إلْيَاسَ، وَأُمُّهُمْ خِنْدِفُ، امْرَأَةٌ مِنْ الْيَمَنِ. وَوُلِدَ لِقَمْعَةَ لُحَيٌّ، وَوُلِدَ لَهُ: عَمْرٌو، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِينَ الْحَنَفِيَّةِ دِينَ إِبْرَاهِيمَ، وَأَوَّلُ مَنْ نَصَبَ الْأَوْثَانَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ، وَجَعَلَ الْبَحِيرَةَ، وَالسَّائِبَةَ، وَالْوِصَايَةَ، وَالْحَامَ، وَاسْتِخْرَاجَ إِسَافَ وَنَائِلَةَ فَنَصَبَهُمَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا فِيهَا عَمْرُو وَلَدُ لُحَيٍّ يَتَأَذَّى أَهْلُ النَّارِ بِرِيحِهِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ وَرَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ". وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ؓ: قَدِمَ عَمْرُو بْنُ لُحَيٍّ بِهُبَلَ مِنَ الشَّامِ فَنَصَبَهُ عَلَى الْأَخْشَبِ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِعِبَادَتِهِ، وَأَخْرَجَ إِسَافًا وَنَائِلَةَ مِنَ الْبَيْتِ فَنَصَبَ إِسَافًا مُقَابِلَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ وَبَيْنَ زَمْزَمَ، وَنَصَبَ نَائِلَةَ إِلَيْهِ جَانِبَ الْبَيْتِ وَتُجَاهَ الْمَقَامِ، وَنَصَبَ بِمِنًى سَبْعَةَ أَصْنَامٍ، وَنَصَبَ مَنَاةَ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، وَاتَّخَذَ لِلْعُزَّى بِنَخْلَةَ بَيْتًا يَطُوفُونَ بِهِ كَطَوَافِهِمْ بِالْكَعْبَةِ، فَكَانُوا إِذَا طَافُوا بِالْبَيْتِ لَمْ يَحِلُّوا حَتَّى يَأْتُوا الْعُزَّى، فَيَطُوفُونَ بِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.