التاريخ 4446
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ذِكْرُ سَمْلِ صَمْصَامِ الدَّوْلَةِ كَانَ نِحْرِيرٌ الْخَادِمُ يُشِيرُ عَلَى شَرَفِ الدَّوْلَةِ بِقَتْلِ أَخِيهِ صَمْصَامِ الدَّوْلَةِ، وَشَرَفُ الدَّوْلَةِ يُعْرِضُ عَنْ كَلَامِهِ، فَلَمَّا اعْتَلَّ شَرَفُ الدَّوْلَةِ وَاشْتَدَّتْ عِلَّتُهُ أَلَحَّ عَلَيْهِ نِحْرِيرٌ وَقَالَ لَهُ: ( الدَّوْلَةُ مَعَهُ عَلَى خَطَرٍ )، فَإِنْ لَمْ تَقْتُلْهُ فَاسْمُلْهُ. فَأَرْسَلَ فِي ذَلِكَ مُحَمَّدًا الشِّيرَازِيَّ الْفَرَّاشَ، فَمَاتَ شَرَفُ الدَّوْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ الْفَرَّاشُ إِلَى صَمْصَامِ الدَّوْلَةِ، فَلَمَّا وَصَلَ الْفَرَّاشُ إِلَى الْقَلْعَةِ الَّتِي بِهَا صَمْصَامُ الدَّوْلَةِ لَمْ يُقْدِمْ عَلَى سَمْلِهِ، فَاسْتَشَارَ أَبَا الْقَاسِمِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَسَنِ النَّاظِرَ هُنَاكَ، فَأَشَارَ بِذَلِكَ، فَسَمَلَهُ. وَكَانَ صَمْصَامُ الدَّوْلَةِ يَقُولُ: مَا أَعْمَانِي إِلَّا الْعَلَاءُ لِأَنَّهُ أَمْضَى فِي حُكْمِ سُلْطَانٍ قَدْ مَاتَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه