MajelisNoteدليل

التاريخ 4433

ثم دخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائة

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ خَرَجَ بِعُمَانَ طَائِرٌ مِنَ الْبَحْرِ كَبِيرٌ، أَكْبَرُ مِنَ الْفِيلِ، وَوَقَفَ عَلَى تَلٍّ هُنَاكَ، وَصَاحَ بِصَوْتٍ عَالٍ، وَلِسَانٍ فَصِيحٍ: قَدْ قَرُبَ، قَدْ قَرُبَ، قَدْ قَرُبَ، ثَلَاثًا ثُمَّ غَاصَ فِي الْبَحْرِ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ غَابَ وَلَمْ يُرَ بَعْدَ ذَلِكَ. وَفِيهَا جَدَّدَ صَمْصَامُ الدَّوْلَةِ بِبَغْدَاذَ عَلَى الثِّيَابِ الْإِبْرِيسَمِ وَالْقُطْنِ الْمَبِيعَةِ ضَرِيبَةً مِقْدَارُهَا عُشْرُ الثَّمَنِ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ، وَعَزَمُوا عَلَى قَطْعِ الصَّلَاةِ، وَكَادَ الْبَلَدُ يَفْتَتِنُ، فَأُعْفُوا مِنْ ذَلِكَ. وَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ خَلَعَ الطَّائِعُ لِلَّهِ عَلَى صَمْصَامِ الدَّوْلَةِ، وَطَوَّقَهُ، وَسَوَّرَهُ، وَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ بِمَرْكَبِ ذَهَبٍ، وَقَادَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَهُ .

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا