التاريخ 4432
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
ذِكْرُ انْهِزَامِ عَسَاكِرِ الْمَنْصُورِ مِنْ صَاحِبِ سِجِلْمَاسَةَ قَدْ ذَكَرْنَا اسْتِيلَاءَ خَزَرُونَ وَزِيرِي الزَّنَاتِيَّيْنِ عَلَى سِجِلْمَاسَةَ وَفَاسَ، وَمَوْتَ يُوسُفَ بُلُكِّينَ لَمَّا قَصَدَهُمَا، فَلَمَّا مَاتَ تَمَكَّنَا مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الْمَنْصُورُ سَيَّرَ جَيْشًا كَثِيفًا إِلَيْهِمَا لِيَرُدَّهُمَا إِلَى طَاعَتِهِ، فَلَمَّا صَارَ الْجَيْشُ قُرَيْبَ فَاسَ خَرَجَ إِلَيْهِمْ صَاحِبُهَا زِيرِي بْنُ عَطِيَّةَ الزَّنَاتِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِالْقِرْطَاسِ، فِي عَسَاكِرِهِ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، فَانْهَزَمَ عَسْكَرُ الْمَنْصُورِ، وَقُتِلَ مِنْهُمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَأُسِرَ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ، وَثَبَتَ قَدَمُهُ فِي وِلَايَتِهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه