التاريخ 4409
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلاثمائة
ذِكْرُ قَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ شَاهِينَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ شَاهِينَ، صَاحِبُ الْبَطِيحَةِ، قَتَلَهُ أَخُوهُ أَبُو الْفَرَجِ وَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَطِيحَةِ. وَكَانَ سَبَبُ قَتْلِهِ أَنَّهُ حَسَدَهُ عَلَى وِلَايَتِهِ وَمَحَبَّةِ النَّاسِ لَهُ، فَاتُّفِقَ أَنَّ أُخْتًا لَهُمَا مَرِضَتْ، فَقَالَ أَبُو الْفَرَجِ لِأَخِيهِ الْحُسَيْنِ: إِنَّ أُخْتَنَا مُشْفِيَةً، فَلَوْ عُدْتَهَا فَفَعَلَ وَسَارَ إِلَيْهَا، وَرَتَّبَ أَبُو الْفَرَجِ فِي الدَّارِ نَفَرًا يُسَاعِدُونَهُ عَلَى قَتْلِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ الْحُسَيْنُ الدَّارَ تَخَلَّفَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ، وَدَخَلَ أَبُو الْفَرَجِ مَعَهُ وَبِيَدِهِ سَيْفُهُ، فَلَمَّا خَلَا بِهِ قَتَلَهُ، وَوَقَعَتِ الصَّيْحَةُ، فَصَعِدَ إِلَى السَّطْحِ وَأَعْلَمَ الْعَسْكَرَ بِقَتْلِهِ، وَوَعَدَهُمُ الْإِحْسَانَ فَسَكَتُوا، وَبَذَلَ لَهُمُ الْمَالَ، فَأَقَرُّوهُ فِي الْأَمْرِ، وَكَتَبَ إِلَى بَغْدَاذَ يُظْهِرُ الطَّاعَةَ، وَيَطْلُبُ تَقْلِيدَهُ الْوِلَايَةَ، وَكَانَ مُتَهَوِّرًا جَاهِلًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه