MajelisNoteدليل

التاريخ 4393

ثم دخلت سنة تسع وستين وثلاثمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرُّوذْبَارِيُّ، ابْنُ أُخْتِ [ أَبِي ] عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيِّ   أَسْنَدَ الْحَدِيثَ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ عَلَى مَذْهَبِ الصُّوفِيَّةِ، تُوُفِّيَ بِصُورٍ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، يُعْرَفُ بِالْجَعْلِ سَكَنَ بَغْدَادَ، وَكَانَ مِنْ شُيُوخِ الْمُعْتَزِلَةِ، وَصَنَّفَ عَلَى مَذَاهِبِهِمْ، وَانْتَحَلَ فِي الْفُرُوعِ مَذْهَبَ أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ، وَدُفِنَ فِي تُرْبَةِ أُسْتَاذِهِ أَبِي الْحَسَنِ الْكَرْخِيِّ بِدَرْبِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ، وَكَانَ قَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ سَنَةً. سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو عُثْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ وَغَيْرِهِ، فَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ، وَتُوُفِّيَ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الْحَجِّ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [ بْنِ أَيُّوبَ ] بْنِ مَاسِيٍّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ. سَمِعَ أَبَا مُسْلِمٍ الْكَجِّيَّ، وَيُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ الْقَاضِيَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ رِزْقَوَيْهِ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، وَكَانَ ثِقَةً  تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ هَذِهِ السَّنَةَ. مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى، أَبُو الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ أُمِّ شَيْبَانَ وُلِدَ يَوْمَ عَاشُورَاءِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَلَهُ أَخٌ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ أَيْضًا إِلَّا أَنَّ هَذَا هُوَ الْأَكْبَرُ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْكُوفَةِ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِبَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدَانَ وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ: لَمَّا نَقَلَ الْمُسْتَكْفِي [ بِاللَّهِ ] نَائِبَةَ أَبَا السَّائِبِ عَنِ الْقَضَاءِ بِمَدِينَةِ الْمَنْصُورِ [ فِي ] يَوْمِ الِاثْنَيْنِ مُسْتَهَلَّ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، قَلَّدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ، وَيُعْرَفُ هُوَ وَأَهْلُهُ بِبَنِي أُمِّ شَيْبَانَ، وَاسْمُهَا كُنْيَتُهَا، وَهِيَ بِنْتُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ مِنْ أَوْلَادِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَالْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، بِهَا وُلِدَ وَنَشَأَ، وَكَتَبَ الْحَدِيثَ. ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ وَقَرَأَ عَلَى ابْنِ مُجَاهِدٍ، وَلَقِيَ الشُّيُوخَ، وَصَاهَرَ قَاضِيَ الْقُضَاةِ أَبَا عُمَرَ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ عَلِيٌّ بِنْتَ ابْنَتِهِ، وَأَبُو الْحَسَنِ رَجُلٌ عَظِيمُ الْقَدْرِ، وَافِرُ الْعَقْلِ، وَاسِعُ الْعِلْمِ، حَسَنُ التَّصْنِيفِ، ثُمَّ قَلَّدَهُ الْمُطِيعُ قَضَاءَ الشَّرْقِيَّةِ مُضَافًا إِلَى مَدِينَةِ الْمَنْصُورِ، وَتُوُفِّيَ فِي فَجْأَةٍ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ النَّعَّالِيُّ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ دَلِيلٍ، وَأَبَا سَعِيدِ بْنَ رُمَيْحٍ النَّسْوِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، وَتُوُفِّيَ قَبْلَ سَنَةِ سَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. أَبُو الْحُسَيْنِ [ بْنُ ] أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ فَارِسٍ اللُّغَوِيُّ صَاحِبُ "الْمُجْمَلِ" فِي اللُّغَةِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْكُتُبِ، لَهُ التَّصَانِيفُ الْحِسَانُ، وَالْعِلْمُ الْغَزِيرُ، وَالْمَعْرِفَةُ الْجَيِّدَةُ بِاللُّغَةِ. أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ التَّبْرِيزِيُّ لِابْنِ فَارِسٍ: وَقَالُوا كَيْفَ حَالُكَ ؟ قُلْتُ خَيْرٌ تُقَضَّى حَاجَةٌ وَتَفُوتُ حَاجُ     إِذَا ازْدَحَمَتْ هُمُومُ الصَّدْرِ قُلْنَا عَسَى يَوْمًا يَكُونُ لَهَا انْفِرَاجُ     نَدِيمِي هِرَّتِي وَشِفَاءُ نَفْسِي دَفَاتِرُ لِي وَمَعْشُوقِي السِّرَاجُ قَالَ: وَأَنْشَدَنَا لَهُ وَذَكَرَ أَنَّهُ قَالَهَا قَبْلَ وَفَاتِهِ بِيَوْمَيْنِ: يَا رَبِّ إِنَّ ذُنُوبِي قَدْ أَحَطْتَ بِهَا     عِلْمًا وَبِي وَبِإِعْلَانِي وَإِسْرَارِي أَنَا الْمُوَحِّدُ لَكِنِّي الْمُقِرُّ بِهَا     فَهَبْ ذُنُوبِي لِتَوْحِيدِي وَإِقْرَارِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا