التاريخ 4309
ثم دخلت سنة ستين وثلاثمائة
وَوَرَدَ كِتَابُ أَبِي أَحْمَدَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى نَقِيبِ الطَّالِبِينَ مِنْ مَكَّةَ، بِتَمَامِ الْحَجِّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، وَأَنَّهُ لَمْ يَرِدْ أَحْمَدَ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ، وَأَنَّ الْخُطْبَةَ أُقِيمَتْ لِلْمُطِيعِ لِلَّهِ وَلِلْهَجْرِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَنَّهُ عَلَّقَ الْقَنَادِيلَ الَّتِي حَمَلَهَا مَعَهُ خَارِجَ الْبَيْتِ، وَكَانَ وَاحِدٌ مِنْهَا ذَهَبٌ وَزْنُهُ سِتُّمِائَةِ مِثْقَالٍ، وَالْبَاقِي فِضَّةٌ، مُدَّةَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ حَتَّى رَآهَا النَّاسُ، ثُمَّ أُدْخِلَتْ إِلَى الْبَيْتِ، وَأَنَّهُ نُصِبَ الْأَعْلَامُ الْجُدُدُ الَّتِي حُمِلَتْ مَعَهُ، وَعَلَيْهَا اسْمُ الْخَلِيفَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه