التاريخ 4308
ثم دخلت سنة ستين وثلاثمائة
وَفِي شَعْبَانَ: تَقَلَّدَ أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنُ مَعْرُوفٍ قَضَاءَ الْقُضَاةِ، وَصُرِفَ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ سَيَّارٍ عَنِ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ، وَرَكِبَ مَعَهُ الْوَزِيرُ أَبُو الْفَضْلِ الشِّيرَازِيُّ، وَكَانَ هَذَا الْوَزِيرُ قَدْ أُطْلِقَ مِنْ حَبْسِهِ، وَخُلِعَ عَلَيْهِ خَلْعُ الْوِزَارَةِ، وَقَبِلَ ابْنُ مَعْرُوفٍ شَهَادَةَ أَبِي سَعِيدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّيرَافِيِّ وَاسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْحُكْمِ مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ، وَقَبِلَ أَيْضًا شَهَادَةَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الرُّمَّانِيِّ النَّحْوِيِّ، وَوَثَبَتِ الْعَامَّةُ بِالْمُطَهَّرِ بْنِ سُلَيْمَانَ فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ، وَنَسَبُوهُ إِلَى الْقَوْلِ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه