MajelisNoteدليل

التاريخ 3791

ثم دخلت سنة ثماني عشرة وثلاثمائة

مُخَالِفَةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ وَعَوْدِهِ   كَانَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ مُقِيمًا بِالْخُتَّلِ، وَالِيًا عَلَيْهَا لِلسَّامَانِيَّةِ فَبَدَتْ مِنْهُ أُمُورٌ نُسِبَ بِسَبَبِهَا إِلَى الِاسْتِعْصَاءِ، فَكُوتِبَ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بِقَصْدِهِ، فَسَارَ إِلَيْهِ، وَحَارَبَهُ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ، وَحَمَلَهُ إِلَى بُخَارَى، ( وَذَلِكَ قَبْلَ مُخَالَفَةِ أَبِي زَكَرِيَّاءَ يَحْيَى، فَلَمَّا حُمِلَ إِلَى بُخَارَى ) حُبِسَ فِيهَا، فَلَمَّا خَالَفَ أَبُو زَكَرِيَّاءَ يَحْيَى أَخْرَجَهُ مِنَ الْحَبْسِ وَصَحِبَهُ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَهُ فِي الْعَوْدِ إِلَى وِلَايَةِ الْخُتَّلِ وَجَمْعِ الْجُيُوشِ لَهُ بِهَا، فَأَذِنَ لَهُ فَسَارَ إِلَيْهَا، وَأَقَامَ بِهَا، وَتَمَسَّكَ بِطَاعَةِ ( السَّعِيدِ نَصْرِ بْنِ ) أَحْمَدَ، فَصَلُحَ حَالُهُ، وَذَلِكَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. .

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا