التاريخ 3756
ثم دخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة
مَسِيرِ ابْنِ أَبِي السَّاجِ إِلَى وَاسِطَ وَفِي سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَلَّدَ الْمُقْتَدِرُ يُوسُفَ بْنَ أَبِي السَّاجِ نَوَاحِيَ الْمَشْرِقِ، ( وَأَذِنَ لَهُ ) فِي أَخْذِ أَمْوَالِهَا وَصَرْفِهَا إِلَى قُوَّادِهِ وَأَجْنَادِهِ، وَأَمَرَهُ بِالْقُدُومِ إِلَى بَغْدَاذَ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ، وَالْمَسِيرِ إِلَى وَاسِطَ، لِيَسِيرَ إِلَى هَجَرَ لِمُحَارَبَةِ أَبِي طَاهِرٍ الْقَرْمَطِيِّ، فَسَارَ إِلَى وَاسِطَ، وَكَانَ بِهَا مُؤْنِسٌ الْمُظَفَّرُ، فَلَمَّا قَارَبَهَا يُوسُفُ صَعِدَ مُؤْنِسٌ إِلَى بَغْدَاذَ لِيُقِيمَ بِهَا، وَجَعَلَ لَهُ أَمْوَالَ الْخَرَاجِ بِنُوَاحِي هَمَذَانَ، وَسَاوَةَ، وَقُمَّ، وَقَاشَانَ، وَمَاهَ الْبَصْرَةِ، وَمَاهَ الْكُوفَةِ، وَمَاسَبَذَانَ، لِيُنْفِقَهَا عَلَى مَائِدَتِهِ، وَيَسْتَعِينَ بِذَلِكَ عَلَى مُحَارَبَةِ الْقَرَامِطَةِ، وَكَانَ هَذَا كُلُّهُ مِنْ تَدْبِيرِ الْخَصِيبِيِّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه