التاريخ 3755
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الصَّائِغُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الصَّائِغُ : حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الْأَزْرَقِ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ، وَغَيْرِهِمْ وَرَوَى عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ مُصَنِّفَاتِهِ، وَكَانَ ثِقَةً [ثَبْتًا ]. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَجِيحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَجِيحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ : نَزَلَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَكَّائِيِّ وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ. وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ، وَجِيءَ بِهِ إِلَى الْكُوفَةِ، فَدُفِنَ بِهَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُعْبَةَ، أَبُو عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُعْبَةَ، أَبُو عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ : سَمِعَ حَوْثَرَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَغَيْرَهُ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ شَاهِينَ، وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. سَعِيدُ بْنُ سَعْدَانَ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ سَعِيدُ بْنُ سَعْدَانَ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ: سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، وَكَانَ صَدُوقًا. وَتُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةَ. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَبُو عَمْرٍو الْعُثْمَانِيُّ . سَمِعَ ابْنَ الْمَدِينِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ، وَابْنُ حَيْوَيَةَ. وَكَانَ صَدُوقًا. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عُثْمَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ عُثْمَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ. حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عُمَرَ ابْنُ حَيْوَيَةَ، وَكَانَ ثِقَةً تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْغَضَائِرِيُّ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْغَضَائِرِيُّ : حَدَّثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيِّ، وَعَبَّاسٍ الْعَنْبَرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ ثِقَةً، وَمَاتَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. وعن أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ السَّقَطِيَّ وَدَقَقْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَى عِضَادَتَيِ الْبَابِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اشْغَلْ مَنْ يَشْغَلُنِي عَنْكَ بِكَ، قَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ: وَزَادَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: وَكَانَ مِنْ بَرَكَةِ دُعَائِهِ أَنِّي حَجَجْتُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً عَلَى رِجْلَيَّ مِنْ حَلَبٍ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، أَبُو الْحَسَنِ : حَدَّثَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَأَبِي بَكْرٍ الْمَرْوَزِيِّ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الصَّالِحِينَ وَأَهْلِ الْكَرَامَاتِ. وعن الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْكَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ بَشَّارٍ، يَقُولُ: وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُخْبِرَ عَنْ نَفْسِهِ شَيْئًا، قَالَ: أَعْرِفُ رَجُلًا حَالُهُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: أَعْرِفُ رَجُلًا مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً يَشْتَهِي أَنْ يَشْتَهِيَ لِيَتْرُكَ مَا يَشْتَهِي فَمَا يَجِدُ شَيْئًا يَشْتَهِي. وعن ابْنُ بَاكَوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، يَقُولُ: مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ أَحْتَاجُ أَنْ أَعْتَذِرَ مِنْهَا. تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، فَحَضَرَهُ الْأُمَرَاءُ وَالْوُزَرَاءُ، وَدُفِنَ يَوْمَ الْخَمِيسِ بِمَشْرَعَةِ السَّاجِ مِنَ الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ بِبَغْدَادَ، وَقَبْرُهُ الْيَوْمَ ظَاهِرٌ يُتَبَرَّكُ بِهِ. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ : مَوْلَى ثَقِيفٍ، وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَمِعَ قُتَيْبَةَ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ، وَخَلْقًا كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَبَغْدَادَ وَالْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ وَالْحِجَازِ، رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَكَانَ مِنَ الْمُكْثِرِينَ الثِّقَاتِ، وَعَنِي بِالْحَدِيثِ، وَصَنَّفَ كُتُبًا كَثِيرَةً. وعن مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ السَّرَّاجِ، يَقُولُ [يَوْمًا لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ وَأَشَارَ إِلَى كُتُبٍ عَلَى مِنْضَدَةٍ عِنْدَهُ، فَقَالَ: ] هَذِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ لِمَالِكٍ، مَا نَفَضْتُ التُّرَابَ عَنْهَا مُنْذُ كَتَبْتُهَا. وعن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَكِّي، قَالَ: كَانَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ مُجَابَ الدَّعْوَةِ. وعن أَبُو بَكْرٍ الْخَوَارِزْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ ابْنَ حَمْدَانَ، [يَقُولُ: ] سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ السَّرَّاجَ، [يَقُولُ: ] رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَرْقَى فِي سُلَّمٍ طَوِيلٍ، فَصَعِدْتُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ مَرْقَاةً، فَكُلُّ مَنْ قَصَصْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ يَقُولُ لِي تَعِيشُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ [سَنَةً. قَالَ ابْنُ حَمْدَانَ: وَكَانَ ذَلِكَ عُمَرُ السَّرَّاجُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ] ثُمَّ مَاتَ. وعن أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ [ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ] قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قَبْرِ السَّرَّاجِ بِنَيْسَابُورَ فِي لَوْحٍ عِنْدَ رَأْسِهِ هَذَا قَبْرُ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَّاجِ. مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. وعن الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ بْنَ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ، يَقُولُ: وُلِدْتُ وَأَبِي ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ أَبِي وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ مَسْجِدَ أَبِي يَقُولُ لِلنَّاسِ: عَمِلْتُ هَذَا بَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً فِي لَيْلَةٍ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ، أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ، أَبُو الْحُسَيْنِ : حَدَّثَ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَمَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعٍ وَغَيْرِهِمْ. وَكَانَ الْبَغَوِيُّ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِيهِ، وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ بْنِ أَبَانِ بْنِ تَمَّامٍ، أَبُو عُبَيْدٍ الصَّيْرَفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ بْنِ أَبَانِ بْنِ تَمَّامٍ، أَبُو عُبَيْدٍ الصَّيْرَفِيُّ : سَمِعَ أَبَاهُ، وَالْقَاسِمَ بْنَ هِشَامٍ فِي آخَرِينَ وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ حَيْوَيَةَ وَغَيْرُهُ. وعن عُمَرُ بْنُ بِشْرَانَ، قَالَ: أَبُو عُبَيْدِ بْنُ الْمُؤَمِّلِ كَانَ ثِقَةً يَفْهَمُ، قَالَ ابْنُ شَافِعٍ: تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَقِيلَ فِي سَنَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ، أَبُو نَصْرٍ الطَّالَقَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ، أَبُو نَصْرٍ الطَّالَقَانِيُّ: سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هَانِئٍ، وَالْفَتْحَ بْنَ شُخْرُفٍ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ شَاهِينَ، وَكَانَ ثِقَةً، وَرُبَّمَا سَمَّاهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأُطْرُوشُ الْبِرْتِيُّ الْكَاتِبُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأُطْرُوشُ الْبِرْتِيُّ الْكَاتِبُ: سَمِعَ أَبَا عُمَرَ الدُّورِيَّ، وَيَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ الْقَاضِيَ وَغَيْرَهُمَا. وَرَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْجِعَابِيُّ وَغَيْرُهُ أَحَادِيثَ مُسْتَقِيمَةً. وَتُوُفِّيَ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ [شَهْرِ ] رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ بْنِ خَلَفٍ، أَبُو قُرَيْشٍ الْقُهُسْتَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ بْنِ خَلَفٍ، أَبُو قُرَيْشٍ الْقُهُسْتَانِيُّ : كَانَ كَثِيرَ السَّمَاعِ وَالرِّحْلَةِ، صَنَّفَ وَجَمَعَ، وَكَانَ ضَابِطًا مُتْقِنًا حَافِظًا، وَرَوَى عَنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ مَخْلَدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ. وَتُوُفِّيَ بِقُهُسْتَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ، وَكَانَ عُمْرُهُ مِائَةَ سَنَةٍ وَسَنَتَيْنِ، وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه