التاريخ 3757
ثم دخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة
الْحَرْبِ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ وَالْأَكْرَادِ وَالْعَرَبِ وَفِي سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ أَفْسَدَ الْأَكْرَادُ وَالْعَرَبُ بِأَرْضِ الْمَوْصِلِ وَطَرِيقِ خُرَاسَانَ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ يَتَوَلَّى الْجَمِيعَ وَهُوَ بِبَغْدَاذَ، وَابْنُهُ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ بِالْمَوْصِلِ، فَكَتَبَ ( إِلَيْهِ أَبُوهُ ) يَأْمُرُهُ بِجَمْعِ الرِّجَالِ، وَالِانْحِدَارِ إِلَى تَكْرِيتَ، فَفَعَلَ ( وَسَارَ إِلَيْهَا ) فَوَصَلَ إِلَيْهَا فِي رَمَضَانَ وَاجْتَمَعَ بِأَبِيهِ، وَأَحْضَرَ الْعَرَبَ، وَطَالَبَهُمْ بِمَا أَحْدَثُوا فِي عَمَلِهِ بَعْدَ أَنْ قَتَلَ مِنْهُمْ، وَنَكَّلَ بِبَعْضِهِمْ فَرَدُّوا عَلَى النَّاسِ شَيْئًا كَثِيرًا، وَرَحَلَ بِهِمْ إِلَى شَهْرَزُورَ، فَوَطِئَ الْأَكْرَادُ الْجَلَالِيَّةَ، ( فَقَاتَلَهُمْ، وَانْضَافَ إِلَيْهِمْ غَيْرُهُمْ، فَاشْتَدَّتْ شَوْكَتُهُمْ، ثُمَّ إِنَّهُمْ ) انْقَادُوا إِلَيْهِ لَمَّا رَأَوْا قُوَّتَهُ، وَكَفُّوا عَنِ الْفَسَادِ وَالشَّرِّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه