MajelisNoteدليل

التاريخ 3567

سنة خمس وسبعين ومائتين

ذِكْرُ وَفَاةِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأُمَوِيِّ   وَفِي سَنَةُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي الْمُحَرَّمِ تُوُفِّيَ الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ الْأُمَوِيُّ، صَاحِبُ الْأَنْدَلُسِ، وَقِيلَ فِي صَفَرٍ، وَكَانَتْ وِلَايَتُهُ سَنَةً وَاحِدَةً وَأَحَدَ عَشَرَ شَهْرًا وَعَشَرَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَ عُمْرُهُ نَحْوًا مِنْ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً. وَكَانَ أَسْمَرَ طَوِيلًا بِوَجْهِهِ أَثَرُ جُدَرِيٍّ، جَعْدًا كَثَّ اللِّحْيَةِ، وَخَلَّفَ سِتَّةَ ذُكُورٍ، وَكَانَ جَوَادًا يَصِلُ الشُّعَرَاءَ وَيُحِبُّ الشِّعْرَ. وَلَمَّا تُوُفِّيَ بُويِعَ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، بُويِعَ لَهُ يَوْمَ مَوْتِ أَخِيهِ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ، أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ اسْمُهَا عِشَارُ تُوُفِّيَتْ قَبْلَ ابْنِهَا بِسَنَةٍ، وَفِي أَيَّامِهِ امْتَلَأَتِ الْأَنْدَلُسُ بِالْفِتَنِ، وَصَارَ فِي كُلِّ جِهَةٍ مُتَغَلِّبٌ، وَلَمْ تَزَلْ كَذَلِكَ طُولُ وِلَايَتِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا