MajelisNoteدليل

التاريخ 3568

سنة خمس وسبعين ومائتين

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ ( فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ الطَّائِيُّ إِلَى سَامَرَّا بِسَبَبِ صِدِّيقٍ، فَرَاسَلَهُ، وَأَمَّنَهُ، وَدَخَلَ سَامَرَّا فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَخَذَهُمُ الطَّائِيُّ، وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلَافٍ، وَحَمَلَهُمْ إِلَى بَغْدَاذَ. وَفِيهَا غَزَا يَازْمَانُ فِي الْبَحْرِ، فَغَنِمَ مِنَ الرُّومِ أَرْبَعَةَ مَرَاكِبَ ). وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا