MajelisNoteدليل

التاريخ 3397

سنة ثنتين وخمسين ومائتين

خُرُوجِ مُسَاوِرٍ بِالْبَوَازِيجَ   فِي سنة اثنتين وخمسين ومائتين ( فِي رَجَبٍ ) خَرَجَ مُسَاوِرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مُسَاوِرٍ الشَّارِيُّ الْبَجَلِيُّ الْمَوْصِلِيُّ بِالْبَوَازِيجِ، وَإِلَى جَدِّهِ يُنْسَبُ فُنْدُقُ مُسَاوِرٍ بِالْمَوْصِلِ. وَكَانَ سَبَبُ خُرُوجِهِ أَنَّ شُرْطَةَ الْمَوْصِلِ، وَكَانَ يَتَوَلَّاهَا لِبَنِي عِمْرَانَ، وَأُمَرَاءَ الْمَوْصِلِ، لَزِمُوا إِنْسَانًا اسْمُهُ حُسَيْنُ بْنُ بِكِيرٍ، فَأَخَذَ ابْنًا لِمُسَاوِرٍ هَذَا اسْمُهُ حَوْثَرَةُ، فَحَبَسَهُ بِالْحَدِيثَةِ، وَكَانَ حَوْثَرَةُ جَمِيلًا، فَكَانَ حُسَيْنُ هَذَا يُخْرِجُهُ مِنَ الْحَبْسِ لَيْلًا وَيُحْضِرُهُ عِنْدَهُ، وَيَرُدُّهُ إِلَى الْحَبْسِ نَهَارًا، فَكَتَبَ حَوْثَرَةُ إِلَى أَبِيهِ مُسَاوِرٍ، وَهُوَ بِالْبَوَازِيجِ، يَقُولُ لَهُ: أَنَا بِالنَّهَارِ مَحْبُوسٌ وَبِاللَّيْلِ عَرُوسٌ، فَغَضِبَ لِذَلِكَ، وَقَلَقَ، وَخَرَجَ، وَبَايَعَهُ جَمَاعَةٌ، وَقَصَدَ الْحَدِيثَةَ، فَاخْتَفَى حُسَيْنُ بْنُ بَكِيرٍ، وَأَخْرَجَ مُسَاوِرٌ ابْنَهُ حَوْثَرَةَ مِنَ الْحَبْسِ، وَكَثُرَ جَمْعُهُ مِنَ الْأَكْرَادِ وَالْأَعْرَابِ، وَسَارَ وَسَارَ إِلَى الْمَوْصِلِ فَنَزَلَ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ. وَكَانَ الْوَالِيَ عَلَيْهَا عُقْبَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ أَهْبَانَ الْخُزَاعِيُّ، وَأَهْبَانُ يُقَالُ إِنَّهُ مُكَلِّمُ الذِّئْبَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، فَوَافَقَهُ ( عُقْبَةُ ) مِنَ الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ، فَعَبَرَ دِجْلَةَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ إِلَى مُسَاوِرٍ، فَقَاتَلَا، فَقُتِلَا، وَعَادَ مُسَاوِرٌ، وَكَرِهَ الْقِتَالَ. وَكَانَ حَوْثَرَةُ بْنُ مُسَاوِرٍ مَعَهُمْ، فَسُمِعَ يَقُولُ: أَنَا الْغُلَامُ الْبَجَلِيُّ الشَّارِيُّ أَخْرَجَنِي جُورُكُمْ مِنْ دَارِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا