دليل

التاريخ 1959

خلافة عمر بن الخطاب

فِي الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي فَضْلِ عمر أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ.. رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ; فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ،  فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا». فَبَكَى وَقَالَ: عَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ !. وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ.. شَرِبْتُ - يَعْنِي اللَّبَنَ - حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ نَاوَلْتُهُ عُمَرَ» قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْعِلْمَ». وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ.. رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ ; فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ»، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الدِّينَ». وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ; وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ; مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ.. إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ».   وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ: «لَقَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ نَاسٌ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ.. فَإِنَّهُ عُمَرُ » أَيْ مُلْهَمُونَ. وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَمَا نَزَلَ بِالنَّاسِ أَمْرٌ قَطُّ فَقَالُوا وَقَالَ.. إِلَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى نَحْوِ مَا قَالَ عُمَرُ. وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ.. لَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ».   [وُضِعَ الْحَقُّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ؓ ] وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ عُمَرُ، وَأَوَّلُ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ». وَأَخْرَجَ ابْنُ مَنِيعٍ فِي «مُسْنَدِهِ» عَنْ عَلِيٍّ ؓ قَالَ: (كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ لَا نَشُكُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تُنْطَقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ).   وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عُمَرُ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ». وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ، عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَذَا غَلَقُ الْفِتْنَةِ» - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عُمَرَ - «لَا يَزَالُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْفِتَنِ بَابٌ شَدِيدُ الْغَلْقِ مَا عَاشَ هَذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ». وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي «الْأَوْسَطِ» عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ غَضَبَهُ عِزٌّ، وَرِضَاهُ حُكْمٌ».

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.