MajelisNoteدليل

التاريخ 1757

مرض النبي ﷺ ووفاته

وَصِيَّتِهِ ﷺ بِالصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ أُمُورِ الدِّينِ  وَأَنَّهُ لَمْ يُوصِ بِشَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ سَعْدٍ وَالْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ عَنْ أَنَسٍ ؓ قَالَ: كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يُغَرْغِرُ بِنَفْسِهِ «الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ»- وَفِي لَفْظٍ «الصَّلَاةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ، وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ- وَفِي لَفْظٍ- مَا كَانَ يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ. وَرَوَى الْجَمَاعَةُ إِلَّا الْبُخَارِيَّ عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ. وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ سَعْدٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ؓ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا حَضَرَ جَعَلَ يَقُولُ: «الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِهَا وَمَا كَانَ لِسَانُهُ يَفِيضُ بِهَا. وَرَوَى ابْنُ سَعْدٌ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ؓ قَالَ: أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: «اللَّهَ اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، أَلْبِسُوا ظُهُورَهُمْ وَأَشْبِعُوا بُطُونُهُمْ، وَأَلِينُوا لَهُمُ الْقَوْلَ». وَرَوَى الْجَمَاعَةُ إِلَّا أَبَا دَاوُدَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ: كَيْفَ كَتَبَ عَلَى النَّاسِ وَأَمَرَ بِهَا وَلَمْ يُوصِ ؟ قَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ. وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيٍّ ؓ قَالَ: كَانَ آخِرَ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ»  يُغَرْغِرُ بِهَا نَفْسُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا