MajelisNoteدليل

التاريخ 1623

ذكر سنة تسع وتسميتها سنة الوفود

فِي وُفُودٍ بَنِي الْبَكَّائِيِّ إِلَيْهِ ﷺ.   رَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْبَكَّائِيِّ وَعَنِ الْجَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْبَكَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ، وَابْنُ شَاهِينٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، وَعَنِ الْحُسْنِ وَعَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَعَنْ رِجَالٍ الْمَدَائِنِيِّ وَابْنِ مِنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى، وَابْنُ شَاهِينٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ، وَابْنُ شَاهِينٍ، وَثَابِتٌ فِي الدَّلَائِلِ. قَالُوا: وَفَدَ مِنْ بَنِي الْبَكَّاءِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَنَةَ تِسْعٍ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَوْرِ بْنِ عُبَادَةَ الْبَكَّائِيِّ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ بِشْرٌ، وَالْفُجَيْعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدُحِ بْنِ الْبَكَّاءِ، وَمَعَهُمْ عَبْدُ عَمْرٍو، وَهُوَ الْأَصَمُّ. فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَنْزِلٍ وَضِيَافَةٍ، وَأَجَازَهُمْ، وَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ. وَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: «إِنِّي أَتَبَرَّكُ بِمِسِّكَ وَقَدْ كَبِرْتُ وَابْنِي هَذَا بَرٌّ بِي فَامْسَحْ وَجْهَهُ». فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجْهَ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَأَعْطَاهُ أَعْنُزًا عُفْرًا وَبَرَّكَ عَلَيْهِنَّ. قَالَ الْجَعْدُ: فَالسَّنَةُ رُبَّمَا أَصَابَتْ بَنِي الْبَكَّاءِ وَلَا تُصِيبُ آلَ مُعَاوِيَةَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الْبَكَّاءِ ؓ: وَأَبِي الَّذِي مَسَحَ الرَّسُولُ بِرَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ بِالْخَيْرِ وَالْبَرَكَاتِ     أَعْطَاهُ أَحْمَدُ إِذْ أَتَاهُ أَعْنُزًا عُفْرًا نَوَاجِلَ لَسْنَ بِاللَّجِنَاتِ     يَمْلَأْنَ رِفْدَ الْحَيِّ كُلَّ عَشِيَّةٍ وَيَعُودُ ذَاكَ الْمَلْءُ بِالْغَدَوَاتِ     بُورِكْنَ مَنْ مِنَحٍ وَبُورِكَ مَانِحًا وَعَلَيْهِ مِنِّي مَا حَيِيتُ صَلَاتِي وَسَمَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدَ عَمْرٍو الْأَصَمَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَكَتَبَ لَهُ بِمِائِهِ الَّذِي أَسْلَمَ عَلَيْهِ بِذِي الْقَصَّةِ. وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَصْحَابِ الظُّلَّةِ يَعْنِي الصُّفَّةِ صُفَّةِ الْمَسْجِدِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا