MajelisNoteدليل

التاريخ 1595

ذكر سنة تسع وتسميتها سنة الوفود

وَفْدِ بَنِي أَسَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ   رَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَهُشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَا: قَدِمَ عَشَرَةُ رَهْطٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَوَّلِ سَنَةِ تِسْعٍ، فِيهِمْ حَضْرَمِيُّ بْنُ عَامِرٍ، وَضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ، وَوَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، وَقَتَادَةُ بْنُ الْقَائِفِ، وَسَلَمَةُ بْنُ حُبَيْشٍ، وَطُلَيْحَةُ بْنُ خُوَيْلِدٍ، وَنُقَادَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَسَلَّمُوا وَقَالَ مُتَكَلِّمُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا شَهْدِنَا أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَقَالَ حَضْرَمِيُّ بْنُ عَامِرٍ: «أَتَيْنَاكَ نَتَدَرَّعُ اللَّيْلَ الْبَهِيمَ فِي سَنَةٍ شَهْبَاءَ، وَلَمْ تَبْعَثْ إِلَيْنَا بَعْثًا»، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا [الْحُجُرَاتُ 17]. وَرَوَى النَّسَائِيُّ وَالْبَزَّارُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْفَى، قَالَ الْأَوَّلَانِ: جَاءَتْ بَنُو أَسَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْلَمْنَا وَلَمْ نُقَاتِلْكَ كَمَا قَاتَلَكَ الْعَرَبُ، وَفِي رِوَايَةٍ بَنُو فُلَانٍ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ مَعَهُمْ قَوْمٌ مِنْ بَنِي الزِّنْيَةِ وَهُمْ بَنُو مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةِ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدٍ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنْتُمْ بَنُو الرِّشْدَةِ». فَقَالُوا: لَا نَكُونُ مِثْلَ بَنِي مُحَوَّلَةَ، يَعْنُونَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ. وَمِمَّا سَأَلُوا عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ - يَوْمَئِذٍ الْعِيَافَةَ وَالْكِهَانَةَ وَضَرْبَ الْحَصَى فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ. فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْأُمُورَ كُنَّا نَفْعَلُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَرَأَيْتَ خَصْلَةً بَقِيَتْ ؟ قَالَ: «وَمَا هِيَ ؟ » قَالَ [ ﷺ ]: «الْخَطَّ، عَلِمَهُ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَمَنْ صَادَفَ مِثْلَ عِلْمِهِ عَلِمَ». وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنْ رِجَالٍ مَنْ بَنِي أَسَدٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَسَدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ - قَالَ لِنُقَادَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عُمَيْرَةَ بْنِ مُرَيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ الْأَسَدِيِّ: «يَا نُقَادَةُ ابْغِ لِي نَاقَةً حَلْبَانَةً رَكْبَانَةً وَلَا تُوَلِّهْهَا عَلَى وَلَدٍ». فَطَلَبَهَا فِي نَعَمِهِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا. فَوَجَدَهَا عِنْدَ ابْنِ عَمٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ سِنَانُ بْنُ ظُفَيْرٍ، فَأَطْلَبَهُ إِيَّاهَا، فَسَاقَهَا نُقَادَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -، فَمَسَحَ ضَرْعَهَا وَدَعَا نُقَادَةَ فَحَلَبَهَا حَتَّى إِذَا أَبْقَى فِيهَا بَقِيَّةً مِنْ لَبَنِهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ -: أَيْ نُقَادَةُ اتْرُكْ دَوَاعِي اللَّبَنِ». فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - وَسَقَى أَصْحَابَهُ مِنْ لَبَنِ تِلْكَ النَّاقَةِ، وَسَقَى نُقَادَةَ سُؤْرَهُ وَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا مِنْ نَاقَةٍ وَفِيمَنْ مَنَحَهَا». قَالَ نُقَادَةُ: قُلْتُ: وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا».

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا