MajelisNoteدليل

التاريخ 1594

ذكر سنة تسع وتسميتها سنة الوفود

فِي وُفُودِ بَنِي كِلَابٍ إِلَيْهِ ﷺ   رَوَى ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ بَنِي كِلَابٍ فِي سَنَةِ تِسْعٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فِيهِمْ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَجَبَّارُ بْنُ سُلْمَى فَأَنْزَلَهُمْ دَارَ رَمْلَةَ بِنْتِ الْحَدَثِ، وَكَانَ بَيْنَ جَبَّارٍ وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ خُلَّةٌ، فَبَلَغَ كَعْبًا قُدُومُهُمْ فَرَحَّبَ بِهِمْ وَأَهْدَى لِجَبَّارٍ وَأَكْرَمَهُ، وَخَرَجُوا مَعَ كَعْبٍ فَدَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ بِسَلَامِ الْإِسْلَامِ، وَقَالُوا: إِنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ سُفْيَانَ سَارَ فِينَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَبِسُنَّتِكَ الَّتِي أَمَرْتَ بِهَا، وَإِنَّهُ دَعَانَا إِلَى اللَّهِ فَاسْتَجَبْنَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَإِنَّهُ أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَرَدَّهَا عَلَى فُقَرَائِنَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا