التاريخ 1435
فتح مكة
قِرَاءَتِهِ ﷺ سُورَتَيِ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِ فِي يَوْمِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ - بِضَمِّ الْمِيمِ، وَفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، وَالْفَاءِ الْمُشَدَّدَةِ، وَبِاللَّامِ ؓ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَاقَتِهِ، وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ، يُرَجِّعُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ، قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ: لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ حَوْلِي لَرَجَّعْتُ كَمَا رَجَّعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ يَحْكِي قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ: كَيْفَ كَانَ تَرْجِيعُهُ ؟ قَالَ: ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّفْسِيرِ وَفَضَائِلِ الْقُرْآنِ وَالْمَغَازِي وَالتَّوْحِيدِ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّلَاةِ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالْحَاكِمُ. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ «هَذَا مَا وَعَدَنِي رَبِّي” ثُمَّ قَرَأَ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النَّصْرِ 1]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه