MajelisNoteدليل

التاريخ 1391

عمرة القضاء

خُرُوجِهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ   رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - قَالَ: لَمَّا كَانَ عِنْدَ الظُّهْرِ يَوْمَ الرَّابِعِ أَتَى سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى - وَأَسْلَمَا بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَكَانَتْ قُرَيْشٌ قَدْ وَكَّلَتْ حُوَيْطِبًا بِإِخْرَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيَاهُ وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَتَحَدَّثُ مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَا: قَدِ انْقَضَى أَجْلُكَ، فَاخْرُجْ عَنَّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَمَا عَلَيْكُمْ لَوْ تَرَكْتُمُونِي فَأَعْرَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَصَنَعْتُ طَعَامًا ؟ ! وَإِنَّمَا أَرَادَ تَأْلِيفَهُمْ بِذَلِكَ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ وقَالَا: لَا حَاجَةَ لَنَا فِي طَعَامِكَ اخْرُجْ عَنَّا، نَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ، وَالْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ إلا خَرَجْتَ مِنْ أَرْضِنَا، فَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ قَدْ مَضَتْ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَنْزِلْ بَيْتًا، إِنَّمَا ضُرِبَتْ لَهُ قُبَّةٌ مِنْ أَدِيمٍ بِالْأَبْطَحِ، فَكَانَ هُنَاكَ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا، وَلَمْ يَدْخُلْ تَحْتَ سَقْفِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهَا، فَغَضِبَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ؓ لَمَّا رَأَى مِنْ غِلْظَةِ كَلَامِهِمُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو: كَذَبْتَ لَا أُمَّ لَكَ لَيْسَتْ بِأَرْضِكَ وَلَا أَرْضِ أَبِيكَ، وَاللَّهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا إِلَّا طَائِعًا رَاضِيًا، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ يَا سَعْدُ: لَا تُؤْذِ قَوْمًا زَارُونَا فِي رِحَالِنَا، وَأُسْكِتَ الرَّجُلَانِ عَنْ سَعْدٍ. وَفِي الصَّحِيحِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ؓ أَنَّ الْأَجَلَ لَمَّا مَضَى أَتَى الْمُشْرِكُونَ عَلِيًّا ؓ فَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ مَضَى الْأَجَلُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عَلِيٌّ ؓ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا رَافِعٍ - بِالرَّحِيلِ، وَقَالَ: لَا يُمْسِينَّ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ” وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى نَزَلَ بِسَرَفَ، وَتَتَامَّ النَّاسُ، وَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا رَافِعٍ لِيَحْمِلَ إِلَيْهِ زَوْجَتَهُ مَيْمُونَةَ حِينَ يُمْسِي، فَأَقَامَ أَبُو رَافِعٍ حَتَّى أَمْسَى، فَخَرَجَ بِمَيْمُونَةَ وَمَنْ مَعَهَا، وَلَقِيَتْ مِنْ سُفَهَاءِ مَكَّةَ عَنَاءً، .

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا