التاريخ 1371
غزوة خيبر
رَدِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْأَنْصَارِ مَا مَنَحُوهُ لِلْمُهَاجِرِينَ رَوَى الشَّيْخَانِ، وَالْحَافِظُ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ أَنَسٍ ؓ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهمْ شَيْءٌ، وَكَانَ الْأَنْصَارُ أَهْلَ أَرْضٍ وَعَقَارٍ، فَقَاسَمَهُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى أَنْ أَعْطَوْهُمْ أَنْصَافَ ثِمَارِ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ، وَيَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالْمُؤْنَةَ، وَكَانَتْ أُمُّ أَنَسٍ أَعْطَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْذَاقًا لَهَا، فَأَعْطَاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلَاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ، وَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ، رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا قَدْ مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ، وَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أُمِّي أَعْذَاقَهَا. وَفِي رِوَايَةٍ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَانِيهِنَّ، فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي، وَجَعَلَتْ تَقُولُ: كَلَّا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يُعْطِيكَهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا أُمَّ أَيْمَنَ اتْرُكِي وَلَكِ كَذَا وَكَذَا» وَهِيَ تَقُولُ: كَلَّا - وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: لَكِ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِ كَذَا» وَهِيَ تَقُولُ: كَلَّا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ حَتَّى أَعْطَاهَا عَشَرَةَ أَمْثَالِهَا أَوْ قَرِيبًا مِنْ عَشَرَةِ أَمْثَالِهَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه