التاريخ 1370
غزوة خيبر
رُجُوعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ مُؤَيَّدًا مَنْصُورًا ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ خَيْبَرَ وَوَادِي الْقُرَى، وَغَنَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. رَوَى الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ؓ قَالَ: أَشْرَفَ النَّاسُ عَلَى وَادٍ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ: «اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا، وَهُوَ مَعَكُمْ» وَأَنَا خَلْفَ دَابَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُولُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، قَالَ: «أَلَا أَدُلَّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ » قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، قَالَ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ». وَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْجَرْفِ لَيْلًا، نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا، فَذَهَبَ رَجُلٌ فَطَرَقَ أَهْلَهُ، فَرَأَى مَا يَكْرَهُ فَخَلَّى سَبِيلَهُ وَلَمْ يَهْجُرْ، وَضَنَّ بِزَوْجَتِهِ أَنْ يُفَارِقَهَا، وَكَانَ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ، وَكَانَ يُحِبُّهَا، فَعَصَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَرَأَى مَا يَكْرَهُ. وَلَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى جَبَلِ أُحُدٍ، قَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ». واخْتُلِفَ فِي مُدَّةِ إِقَامَتِهِ ﷺ بِأَرْضِ خَيْبَرَ، فَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقَامَ بِخَيْبَرَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ. وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ: أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَسَنَدَهُ ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ.....
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه