التاريخ 1207
غزوة دومة الجندل
غَزْوَةِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ وَهِي بِضَمِّ الدَّالِ، وَأَمَّا دَوْمَةُ بِالْفَتْحِ فَمَكَانٌ آخَرُ. وهي بَلَدٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ دِمَشْقَ خَمْسُ لَيَالٍ. أَدْنَى الشَّامِ: أَقْرَبُهَا إِلَى الْمَدِينَةِ. وكانت هذه الغزوة فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلَى الْمَدِينَةِ، فَأَقَامَ مِنْ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَا أَشْهُرًا حَتَّى مَضَى ذُو الْحِجَّةِ وَوَلِيَ تِلْكَ الْحِجَّةَ الْمُشْرِكُونَ وَهِيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَوْمَةَ الْجَنْدَلِ وسببها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَلَغَهُ أَنَّ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ جَمْعًا كَثِيرًا، وَأَنَّهُمْ يَظْلِمُونَ مَنْ مَرَّ بِهِمْ، وَكَانَ بَيْنَ دَوْمَةَ الْجَنْدَلِ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ مَسِيرَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ، وَقِيلَ للنبي ﷺ: إِنَّهَا طَرَفٌ مِنْ أَفْوَاهِ الشَّامِ، فَلَوْ دَنَوْتَ لَهَا لَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا يُفْزِعُ قَيْصَرَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه