التاريخ 1055
سرية محمد بن مسلمة ؓ إلى كعب بن الأشرف اليهودي
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ؓ: وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ وَأَخْبَرَهُ بِنُزُولِ كَعْبٍ عَلَى مَنْ نَزَلَ عَلَيْهِ؛ فَقَالَ حَسَّانٌ: أَلَا أَبْلِغَنْ عَنِّي أُسَيْدًا رِسَالَةً فَخَالُكَ عَبْدٌ بِالشَّرَابِ مُجَرَّبُ لَعَمْرُكَ مَا أَوْفَى أُسَيْدٌ لِجَارِهِ وَلَا خَالِدٌ وَابْنُ الْمُفَاضَةِ زَيْنَبُ وَعَتَّابُ عَبْدٌ غَيْرُ مُوفٍ بِذِمَّةٍ كَذُوبٌ شَئُونُ الرَّأْسِ قِرْدٌ مُدَرَّبُ وَرُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ لِكَعْبٍ: أَدِينُنَا أَهْدَى أَمْ دِينُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ: دِينُكُمْ. فَلَمَّا بَلَغَهَا هِجَاؤُهُ نَبَذَتْ رَحْلَهُ، وَقَالَتْ: مَا لَنَا وَلِهَذَا الْيَهُودِيِّ ؟ ! أَلَا تَرَى مَا يَصْنَعُ بِنَا حَسَّانٌ ؟ فَتَحَوَّلَ، فَكُلَّمَا تَحَوَّلَ عِنْدَ قَوْمٍ دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَسَّانًا فَقَالَ: «ابْنُ الْأَشْرَفِ نَزَلَ عَلَى فُلَانٍ». فَلَا يَزَالُ يَهْجُوهُمْ حَتَّى يَنْبِذَ رَحْلَهُ. فَلَمَّا لَمْ يَجِدْ مَأْوًى قَدِمَ الْمَدِينَةَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه