التاريخ 1056
سرية محمد بن مسلمة ؓ إلى كعب بن الأشرف اليهودي
قَالَ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يُعْلِنُ بِالْعَدَاوَةِ وَيُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الْحَرْبِ، وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى أَجْمَعَ أَمْرَهُمْ عَلَى قِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَجَعَلَ يُشَبِّبُ بِأُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ وَبِغَيْرِهَا مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى أَذَاهُمْ. وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ فِي فَوَائِدِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ كَعْبًا صَنَعَ طَعَامًا وَوَاطَأَ جَمَاعَةً مِنَ الْيَهُودِ أَنْ يَدْعُوَ النَّبِيَّ ﷺ إِلَى وَلِيمَةٍ، فَإِذَا حَضَرَ فَتَكُوا بِهِ. ثُمَّ دَعَاهُ فَجَاءَ وَمَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ. فَأَعْلَمَهُ جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمَا أَضْمَرُوهُ، فَرَجَعَ، فَلَمَّا فَقَدُوهُ تَفَرَّقُوا. انْتَهَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ اكْفِنِي ابْنَ الْأَشْرَفِ بِمَا شِئْتَ فِي إِعْلَانِهِ الشَّرَّ».
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه