51. معاوية بن أبي سفيان رحمه الله
مسند الطيالسي 1048لا حكم مسجّل
" قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَأَبُو بَكْرٍ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَعُمَرُ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
مسند الطيالسي 1049لا حكم مسجّل
كَانَ مُعَاوِيَةُ قَلَّمَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَانَ لَهُ فِي الْجُمَعِ كَلَامٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ فَإِنَّ التَّمَادُحَ فِيهِ الذَّبْحُ
مسند الطيالسي 1050لا حكم مسجّل
" الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا
مسند الطيالسي 1051لا حكم مسجّل
كُنَّا عَلَى بَابِ مُعَاوِيَةَ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: فِيمَ كُنْتُمْ ؟ قُلْنَا: كُنَّا فِي الْأَنْصَارِ وَأَحَادِيثِهِمْ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
مسند الطيالسي 1052لا حكم مسجّل
خَطَبَ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ: أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ صَلَاةً، فَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا، وَقَدْ سَمِعْنَاهُ يَنْهَى عَنْهَا
مسند الطيالسي 1053لا حكم مسجّل
طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ
مسند الطيالسي 1054لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَنَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ، " فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ
مسند الطيالسي 1055لا حكم مسجّل
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ عَامِرٍ، وَجَلَسَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ أَوْزَنَهُمَا، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِ عَامِرٍ: اجْلِسْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مسند الطيالسي 1056لا حكم مسجّل
" لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
مسند الطيالسي 1057لا حكم مسجّل
أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ ؟ "، فَقَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ، قَالَ: " أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ؟ "، قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: " أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؟ "، قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا. قَالَ: " وَاللهِ، إِنَّهَا لَمَعَهُنَّ
مسند الطيالسي 1058لا حكم مسجّل
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَخَطَبَنَا، " وَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ " وَقَالَ: مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلَّا الْيَهُودَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمَّاهُ الزُّورَ
مسند الطيالسي 1059لا حكم مسجّل
خَطَبَ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ: " إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ زِيَّ سُوءٍ، أَلَا وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَى عَنِ الزُّورِ
مسند الطيالسي 1060لا حكم مسجّل
" لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلَا النِّمَارَ
مسند الطيالسي 1061لا حكم مسجّل
" مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ