36. وما أسند عن عبد الله بن المغفل رحمه الله
مسند الطيالسي 957لا حكم مسجّل
" أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ
مسند الطيالسي 958لا حكم مسجّل
نَهَى عَنِ الْخَذْفَةِ وَقَالَ: " إِنَّهَا لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ وَلَا يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ، وَإِنَّ الْخَذْفَةَ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ
مسند الطيالسي 959لا حكم مسجّل
" قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ سُورَةَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ، فَلَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ عَلَيَّ النَّاسُ لَأَخَذْتُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ الصَّوْتِ
مسند الطيالسي 960لا حكم مسجّل
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُ عَلَيْهِ خُفَّيْنِ فِي الْإِسْلَامِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ؛ أَتَانَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ خُفَّانِ أَسْوَدَانِ، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَنَعْجَبُ مِنْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَا إِنَّهُ سَيَكْثُرُ لَكُمْ مِنَ الْخِفَافِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قَالَ: " تَمْسَحُونَ عَلَيْهَا وَتُصَلُّونَ
مسند الطيالسي 961لا حكم مسجّل
" دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَأَخَذْتُهُ فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ: هَذَا لِي، لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا ! فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ
مسند الطيالسي 962لا حكم مسجّل
مَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنْ هَذَا الشَّرَابِ ؟ قَالَ: الْخَمْرُ. قَالَ: قُلْتُ: هَذَا فِي الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنْ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ - أَوِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ ﷺ، إِمَّا أَنْ يَكُونَ بَدَأَ بِالرِّسَالَةِ أَوْ بِالِاسْمِ - قَالَ: قُلْتُ: شَرْعِي؛ أَيِ اكْتَفَيْتُ، يَعْنِي قَالَ: نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ: الْجَرُّ الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ " وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ "، قَالَ: قُلْتُ: مَا الْمُزَفَّتُ ؟ قَالَ: مَا جُعِلَ فِيهِ الْقَارُ مِنْ إِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ. " وَالدُّبَّاءِ ". قَالَ: فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً فَنَبَذْتُ فِيهَا وَعَلَّقْتُهَا.
مسند الطيالسي 963لا حكم مسجّل
" نَهَى عَنِ الْخَذْفَةِ