33. كِتَابُ اللِّبَاسِ
المستدرك 7362سكت عنه أبو داود
«لَا تُبْرِزْ فَخِذَيْكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ»
المستدرك 7363سكت عنه أبو داود
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ فَرَأَى فَخِذَهُ مَكْشُوفَةً فَقَالً «غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 7364صحيح
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ قَالَ «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» قُلْتُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ مِنَ الْإِبِلِ وَالرَّقِيقِ وَالْخَيْلِ وَالْغَنَمِ قَالَ «فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ» ثُمَّ قَالَ «تُنْتِجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحَ آذَانِهَا فَتَعْمَدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا فَتَقُولُ هَذِهِ بَحِيرَةٌ وَتَشُقُّهَا أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَإِنَّ مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ لَكَ حِلٌّ مُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ وَرُبَّمَا قَالَ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يُكْرِمْنِي وَلَمْ يُقْرِنِي ثُمَّ نَزَلَ بِي أُجْزِيهِ كَمَا صَنَعَ أَوْ أُقْرِيهِ؟ قَالَ «أَقْرِهِ»
المستدرك 7365سكت عنه أبو داود
«إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ»
المستدرك 7366لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ وَأُعْطِيتُ مِنْهُ مَا تَرَى حَتَّى مَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ بِشِرَاكِ نَعْلِي أَوْ شِسْعِ نَعْلِي أَفَمِنَ الْكِبْرِ هَذَا؟ قَالَ «لَا وَلَكِنْ مِنَ الْكِبْرِ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ»
المستدرك 7367صحيح
كُنْتُ لَا أُحْجَبُ أَوْ قَالَ كُنْتُ لَا أُحْبَسُ عَنْ ثَلَاثٍ عَنِ النَّجْوَى وَعَنْ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَأَتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ مَالِكُ بْنُ مُرَارَةَ الرَّهَاوِيُّ فَأَدْرَكْتُ مِنْ آخِرِ حَدِيثِهِ وَهُوَ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أُعْطِيتُ مِنَ الْجَمَالِ مَا تَرَى وَمَا أُحِبُّ أَنَّ أَحَدًا يَفُوقُنِي بِشِرَاكِ نَعْلِي أَفَذَاكَ مِنَ الْبَغْيِ؟ قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الْبَغْيِ وَلَكِنَّ الْبَغْيَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ أَوْ قَالَ سَفَّهَ الْحَقَّ وَغَمَطَ النَّاسَ
المستدرك 7368لا حكم مسجّل
لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا فِي دَارٍ وَهُمْ سِتَّةُ آلَافٍ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ لَعَلِّي آتِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَأُكَلِّمَهُمْ قَالَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ قَالَ كَلَّا قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ وَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ جَمِيلًا جَهِيرًا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَتَيْتُهُمْ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ فِي دَارٍ وَهُمْ قَائِلُونَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَمَا هَذِهِ الْحُلَّةُ؟ قُلْتُ مَا تَعِيبُونَ عَلَيَّ لَقَدْ «رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ» وَقَرَأْتُ {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ}
المستدرك 7369لا حكم مسجّل
جَابِرٌ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَخَرَجَ رَجُلٌ فِي ثَوْبَيْنِ مُنْخَرِقَيْنِ يُرِيدُ أَنْ يَسُوقَ بِالْإِبِلِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَا؟» قِيلَ إِنَّ فِي عَيْبَتِهِ ثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ قَالَ «إِيتُونِي بِعَيْبَتِهِ» فَفَتَحَهَا فَإِذَا فِيهَا ثَوْبَانِ فَقَالَ لِلرَّجُلِ «خُذْ هَذَيْنِ فَالْبَسْهُمَا وَأَلْقِ الْمُنْخَرِقَيْنِ» فَفَعَلَ ثُمَّ سَاقَ بِالْإِبِلِ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَثَرِهِ كَالْمُتَعَجِّبِ مِنْ بُخْلِهِ عَلَى نَفْسِهِ بِالثَّوْبَيْنِ فَقَالَ لَهُ «ضَرَبَ اللَّهُ عُنُقَكَ» فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلَ يَوْمِ الْيَمَامَةِ
المستدرك 7370لا حكم مسجّل
أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ؓ
المستدرك 7371صحيح
كَانَ أَبِي جَلِيسًا لِأَبِي الدَّرْدَاءِ بِدِمَشْقَ وَبِهَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ وَكَانَ مُتَوَحِّدًا قَلَّمَا يُجَالِسُ النَّاسَ إِنَّمَا هُوَ فِي صَلَاةٍ فَإِذَا انْصَرَفَ فَإِنَّمَا هُوَ تَكْبِيرٌ وَتَسْبِيحٌ وَتَهْلِيلٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَمَرَّ بِنَا يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ كَلِمَةٌ تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَحْسِنُوا لِبَاسَكُمْ وَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ»
المستدرك 7372صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ ﷻ دَعَاهُ اللَّهُ ﷻ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ حُلَلِ الْإِيمَانِ يَلْبَسُ أَيَّهَا شَاءَ»
المستدرك 7373صحيح
يَقُولُونَ فِيَّ التِّيهُ وَقَدْ رَكِبْتُ الْحِمَارَ وَاعْتَقَلْتُ الشَّاةَ وَلَبِسْتُ الشَّمْلَةَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَنْ فَعَلَ هَذَا فَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ»
المستدرك 7374صحيح
بَلَغَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ يُحَدَّثُ عَنْ ثَوْبَانَ حَدِيثُ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ قَالَ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَلَّمَ وَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ شَقَّ عَلَى رِجْلِي مَرْكَبِي مِنَ الْبَرِيدِ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ كَالْمُتَوَجِّعِ مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ وَلَكِنْ بَلَغَنِي حَدِيثٌ تُحَدِّثُهُ عَنْ ثَوْبَانَ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ مُشَافَهَةً قَالَ أَبُو سَلَّامٍ سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنٍ إِلَى عُمَانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينِ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ» قَالَ فَقَالَ عُمَرُ «لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ الْمُنَعَّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَفُتِحَتْ لِي السُّدَدُ لَا جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ وَلَا ثَوْبِيَ الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ»
المستدرك 7375صحيح
«عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الثِّيَابِ الْبَيَاضِ فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ» أَوْ قَالَ «مِنْ خَيْرِ لِبَاسِكُمْ»
المستدرك 7376لا حكم مسجّل
«عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَيَاضِ لِيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ»
المستدرك 7377لا حكم مسجّل
«عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَيَاضِ لِيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهَا مِنْ خِيَارِ ثِيَابِكُمْ»
المستدرك 7378صحيح
«خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ وَإِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدَ إِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ»
المستدرك 7379صحيح
«الْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ»
المستدرك 7380صحيح
أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَأَى رَجُلًا ثَائِرَ الرَّأْسِ فَقَالَ «أَمَّا يَجِدُ هَذَا مَا يُسْكِنُ بِهِ شَعْرَهُ؟» وَرَأَى رَجُلًا وَسِخَ الثِّيَابِ فَقَالَ «أَمَّا يَجِدُ هَذَا مَا يُنَقِّي بِهِ ثِيَابَهُ؟»
المستدرك 7381صحيح
رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ قَدِ الْتَفَعَ بِهِ تَحْتَ إِبْطِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَضَلَةِ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ لَكُمْ كِتَابَ اللَّهِ ﷻ»
المستدرك 7382صحيح
لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مِنْ قُطْنٍ مُنْتَشِرِ الْحَاشِيَةِ قُلْتُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا مُحَمَّدُ أَو يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ «عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ» أَيْ هَكَذَا فَقُلْ قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْإِزَارِ فَأَقْنَعَ ظَهْرَهُ وَأَخَذَ بِمُعْظَمِ سَاقِهِ فَقَالَ «هَاهُنَا فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ»
المستدرك 7383صحيح
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ فَلَهُوَ أَحْسَنُ فِي عَيْنِي مِنَ الْقَمَرِ»
المستدرك 7384لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَلَمَّا رَجَعَ أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُبْطِيَّةً فَقَالَ «اجْعَلْ صَدِيعَهَا قَمِيصًا وَأَعْطِ صَاحِبَتَكَ صَدِيعًا تَخْتَمِرُ بِهِ» فَلَمَّا وَلَّى قَالَ «مُرْهَا تَجْعَلُ تَحْتَهَا شَيْئًا لِئَلَّا يَصِفَ»
المستدرك 7385صحيح
«أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِيكُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلِأَصْحَابِهِ الْحُلَلِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ وبألفٍ وَمِائَتَيْ دِرْهَمٍ»
المستدرك 7386صحيح
«أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزِنَ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ ﷺ حُلَّةً اشْتُرِيَتْ بِثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا وَنَاقَةٍ فَلَبِسَهَا النَّبِيُّ ﷺ مَرَّةً»
المستدرك 7387صحيح
«كَانَتْ الْأَنْبِيَاءُ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَلْبَسُوا الصُّوفَ وَيَحْتَلِبُوا الْغَنَمَ وَيَرْكَبُوا الْحُمُرَ»
المستدرك 7388صحيح
«لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ فَكَأَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ»
المستدرك 7389سكت عنه أبو داود
«لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَسِبْتُ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ مِمَّا لِبَاسُنَا الصُّوفُ وَطَعَامُنَا الْأَسْوَدَانِ الْمَاءُ وَالتَّمْرُ» سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك 7390صحيح
«خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَجِّلٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ»
المستدرك 7391صحيح
«كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَّ بَعْضَ مِرْطِي عَلَيْهِ» وَ
المستدرك 7392صحيح
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ «مَنْ تَرَوْنَ أَحَقَّ بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ؟» فَسَكَتُوا فَدَعَا أُمَّ خَالِدٍ فَأَلْبَسَهَا إِيَّاهَا ثُمَّ قَالَ «أَبْلِي يَا بُنَيَّةُ وَأَخْلِقِي أَبْلِي وَأَخْلِقِي أَبْلِي وَأَخْلِقِي» قَالَ وَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَحْمَرُ فَأَقْبَلَ يَقُولُ «يَا أُمَّ خَالِدٍ سَنَا» وَالسَّنَا بِالْحَبَشِيَّةِ الْحَسَنُ
المستدرك 7393صحيح
«أَنَّهَا صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُبَّةً مِنْ صُوفٍ سَوْدَاءَ فَلَبِسَهَا فَلَمَّا عَرِقَ وَجَدَ رِيحَ الصُّوفِ فَخَلَعَهَا وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحَ الطَّيِّبَ»
المستدرك 7394صحيح
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَتَيَاهُ فَسَأَلَاهُ عَنِ الْغُسْلِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوَاجِبٌ هُوَ؟ فَقَالَ لَهُمَا ابْنُ عَبَّاسٍ مَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَحْسَنُ وَأَطْهَرُ وَسَأُخْبِرُكُمْ لِمَاذَا بَدَأَ الْغُسْلَ كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُحْتَاجِينَ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ وَيَسْقُونَ النَّخْلَ عَلَى ظُهُورِهِمْ وَكَانَ الْمَسْجِدُ ضَيِّقًا مُقَارِبَ السَّقْفِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدِ الْحَرِّ وَمِنْبَرُهُ قَصِيرٌ إِنَّمَا هُوَ دَرَجَاتٌ فَخَطَبَ النَّاسَ فَعَرِقَ فِي الصُّوفِ فَثَارَتْ أَرْوَاحُهُمْ رِيحَ الْعَرَقِ وَالصُّوفِ حَتَّى كَانَ يُؤْذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى بَلَغَتْ أَرْوَاحُهُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا وَلْيَمَسَّ أَحَدُكُمْ أَطْيَبَ مَا يَجِدُ مِنْ طِيبِهِ أَوْ دُهْنِهِ»
المستدرك 7395لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ رِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ»
المستدرك 7396صحيح
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ فَجَعَلَا يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ «صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِنَّمَا أَمْوَالَكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ» ثُمَّ أَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ
المستدرك 7397صحيح
أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَا هَذَانِ الثَّوْبَانِ؟» قَالَ صَبَغَتْهُمَا لِي أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا رَجَعْتَ إِلَى أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ فَأَمَرْتَهَا أَنْ تُوقِدَ لَهَا التَّنُّورَ ثُمَّ تَطَرْحُهُمَا فِيهِ» فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا فَفَعَلْتُ
المستدرك 7398صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ «إِنَّ هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ فَلَا تَلْبَسْهَا»
المستدرك 7399صحيح
«مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ»
المستدرك 7400صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ وَلَا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَلَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ» وَأَوْمَأَ الْحَسَنُ إِلَى جَيْبِ قَمِيصِهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَا وَطِيبُ الرَّجُلِ رِيحٌ لَا لَوْنَ لَهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا رِيحَ لَهُ»
المستدرك 7401صحيح
«مَا أَشْبَهَتِ النَّاسُ الْيَوْمَ فِي الْمَسْجِدِ وَكَثْرَةِ الطَّيَالِسَةِ إِلَّا بِيَهُودَ خَيْبَرَ»
المستدرك 7402صحيح
«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسَنَّ حَرِيرًا وَلَا ذَهَبًا»
المستدرك 7403لا حكم مسجّل
كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَيَقُولُ «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلَا تَلْبَسْنَهَا»
المستدرك 7404صحيح
«مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ وَإِنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْهُ»
المستدرك 7405صحيح
«إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْمُصْمَتِ إِذَا كَانَ حَرِيرًا»
المستدرك 7406صحيح
«لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْقَمِيصِ»
المستدرك 7407صحيح
جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمَةُ الْعَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ هَجَرَ فَأَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَاشْتَرَى مِنَّا رَجُلٌ سَرَاوِيلَ وَوَزَّانٌ يَزِنُ بِالْأَجْرِ فَقَالَ لِلْوَزَّانِ «زِنْ وَأَرْجِحْ»
المستدرك 7408صحيح
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ عِمَامَةً أَوْ قَمِيصًا أَوْ رِدَاءً ثُمَّ يَقُولُ «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ»
المستدرك 7409ضعيف
«مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»
المستدرك 7410لا حكم مسجّل
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا بِقَمِيصٍ لَهُ جَدِيدٍ فَلَبِسَهُ فَلَا أَحْسِبُ بَلَغَ تَرَاقِيَهُ حَتَّى قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهُ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي» ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ لِمَ قُلْتُ هَذَا؟ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا قَالَ فَلَا أَحْسَبُهَا بَلَغَتْ تَرَاقِيَهُ حَتَّى قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ ثُمَّ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ ثُمَّ تَعَمَّدَ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ الَّذِي وَضَعَ فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مِسْكِينًا مُسْلِمًا فَقِيرًا لَا يَكْسُوهُ إِلَّا لِلَّهِ ﷻ إِلَّا كَانَ فِي جِوَارِ اللَّهِ وَفِي ضَمَانِ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهَا سِلْكٌ وَاحِدٌ حَيًّا وَمَيِّتًا»
المستدرك 7411لا حكم مسجّل
«اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حُلْمًا»
المستدرك 7412صحيح
أَنَّهَا قَالَتْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ عَلَى دَابَّةٍ يُنَاجِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ قَدْ أَسْدَلَهَا عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «فَإِنَّ ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَمَرَنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ»
المستدرك 7413لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ عَلَى بِرْذَوْنٍ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «رَأَيْتِهِ ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ»
المستدرك 7414صحيح
دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَوَجَدْنَاهُ نَائِمًا قَدْ غَطَّى وَجْهَهُ بِبُرْدٍ عَدَنِيٍّ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا»
المستدرك 7415لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ الْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ وَالرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ»
المستدرك 7416صحيح
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور 31] «أَخَذَ النِّسَاءُ أُزُرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا»
المستدرك 7417صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَخْتَمِرُ فَقَالَ «لَيَّةً لَا لَيَّتَيْنِ»
المستدرك 7418صحيح
كَانَ يَكْرَهُ عَشَرَةَ خِصَالٍ الصُّفْرَةُ يَعْنِي الْخَلُوقَ وَتَغْيِيرُ الشَّيْبِ وَجَرُّ الْإِزَارِ وَالتَّخَتُّمُ بِالذَّهَبِ وَعَقْدُ التَّمَائِمِ وَالرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ وَالضَّرْبُ بِالْكِعَابِ وَالتَّبَرُّجُ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحِلِّهَا وَعَزْلُ الْمَاءِ لِغَيْرِ حِلِّهِ وَفَسَادُ الصَّبِيِّ غَيْرُ مُحَرِّمِهِ
المستدرك 7419صحيح
«يَا خُرَيْمُ لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ» فَقَالَ مَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «إِسْبَالُكَ إِزَارَكَ وَإِرْخَاؤُكَ شَعْرَكَ»
المستدرك 7420لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبِسَ قَمِيصًا وَكَانَ فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ وَكَانَ كُمُّهُ مَعَ الْأَصَابِعِ»
المستدرك 7421لا حكم مسجّل
«مُدَّ كُمِّي يَا بُنَيَّ وَالْزَقْ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِي وَاقْطَعْ مَا فَضَلَ عَنْهُمَا» قَالَ فَقَطَعْتُ مِنَ الْكُمَّيْنِ فَصَارَ فُمُّ الْكُمَّيْنِ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ فَقُلْتُ لَوْ سَوَّيْتَهُ بِالْمِقَصِّ قَالَ «دَعْهُ يَا بُنَيَّ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ» قَالَ ابْنُ عُمَرَ «فَمَا زَالَ الْقَمِيصُ عَلَى أَبِي حَتَّى تَقَطَّعَ وَمَا كُنَّا نُصَلِّي حَتَّى رَأَيْتُ بَعْضَ الْخُيُوطِ تَتَسَاقَطُ عَلَى قَدَمَيْهِ»
المستدرك 7422ضعيف
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ نَعَمْ وَتُصَلِّي الْخَمْسَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَمَّا إِنَّ لَكَ عَلَيْنَا حَقًّا يَا غُلَامُ اكْسُهُ ثَوْبًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا لَمْ يَزَلْ فِي سِتْرِ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ خَيْطٌ أَوْ سِلْكٌ»
المستدرك 7354صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ بِأَرْبَعٍ أَنْ لَا يَطُوفَ أَحَدٌ بِالْبَيْتِ عُرْيَانًا وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَلَا يَحُجُّ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِ هَذَا وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّةٍ
المستدرك 7355صحيح
كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةَ فَقِيلَ مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ؟ فَقَالَ «كُنَّا نُنَادِي أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ وَمُدَّةُ عَهْدِهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ فَإِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولَهُ وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ» فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى صَحِلَ صَوْتِي
المستدرك 7356لا حكم مسجّل
كَانَ أَبُو طَالِبٍ يُعَالِجُ زَمْزَمَ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ مِمَنْ يَنْقُلُ الْحِجَارَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ إِزَارَهُ فَتَعَرَّى وَاتَّقَى بِهِ الْحَجَرَ فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَقِيلَ لِأَبِي طَالِبٍ أَدْرِكِ ابْنَكَ فَقَدْ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ غَشْيَتِهِ سَأَلَهُ أَبُو طَالِبٍ عَنْ غَشْيَتِهِ فَقَالَ «أَتَانِي آتٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ فَقَالَ لِي اسْتَتِرْ» فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ النُّبُوَّةِ أَنْ قِيلَ لَهُ اسْتَتِرْ فَمَا رُؤِيَتْ عَوْرَتُهُ مِنْ يوْمَئِذٍ
المستدرك 7357صحيح
لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَنْقُلُ مَعَهُمْ فَأَخَذَ الثَّوْبَ وَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ فَنُودِيَ «لَا تَكْشِفْ عَوْرَتَكَ» فَأَلْقَى الْحَجَرَ وَلَبِسَ ثَوْبَهُ «وَ
المستدرك 7358صحيح
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ «احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ» قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ قَوْمٌ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ قَالَ «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا» قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ خَالِيًا؟ قَالَ «فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ» وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ
المستدرك 7359لا حكم مسجّل
«عَوْرَةُ الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ كَعَوْرَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرَّجُلِ وَعَوْرَةُ الْمَرْأَةِ عَلَى الْمَرْأَةِ كَعَوْرَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرَّجُلِ»
المستدرك 7360صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَبْصَرَهُ وَقَدِ انْكَشَفَ فَخِذُهُ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ فَقَالَ «إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ»
المستدرك 7361سكت عنه أبو داود
أَنَّهُ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ عَلَى مَعْمَرٍ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ فَقَالَ «يَا مَعْمَرُ غَطِّ فَخِذَيْكَ فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ» وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوُهُسكت عنه الذهبي في التلخيص